تاريخ المولد:
غير معروف هـ - غير معروف م
تاريخ الوفاة:
غير معروف هـ - غير معروف م
صفة الشخصية:
شيخ أزهر
اسم الشخصية:
عبد الباقي القليني
ألقاب:
المالكي
نبذة عن الشخصية:
الشيخ عبد الباقي القليني, شيخ الأزهر الشريف, ولد ببلدة قلين - محافظة كفر الشيخ حاليًا - وكان لبيئته التي تربى فيها أثر كبير عليه، حيث كان عادة أهل قريته تحفيظ أبنائهم القرآن الكريم في صغرهم، فكان شأنه شأن زملائه فحفظ القرآن ثم غادر إلى القاهرة والتحق بالجامع الأزهر، فدرس وتتلمذ على أيدي كبار علماء عصره أمثال الشيخ النشرتي، وذاع صيته وعلا قدره مما أدى إلى تمسك أنصاره وزملائه بتوليه مشيخة الأزهر فوقع صدام عنيف بينهم وبين أنصار الشيخ أحمد النفراوي الذي نافسه عليها، وانتهى الأمر بتولية الشيخ القليني المشيخة، وظل الشيخ يواصل التدريس بالجامع الأزهر حتى توفاه الله، ورغم حبه للعلم والتدريس إلا أنه لم يترك أية مصنفات خاصة به.
المولد والنشأة:
ولد الشيخ عبد الباقي القليني في بلدة"قلين"وهو من كبار أصحاب المذهب المالكي، ونُسِب إلى بلدته قلين التابعة لمركز الفؤادية - والتي أصبحت مركز قلين حاليًا - محافظة كفر الشيخ، وكان لبيئته تأثير كبير عليه حيث حرص أهل قريته على تحفيظ أبنائهم القران الكريم، فحفظ القران الكريم كغيره من التلاميذ، ثم غادرها إلى القاهرة ليلتحق بالجامع الأزهر. ومع ما دونَه له المترجمون من المَزايا، إلا أنَّهم غضُّوا الطرف عن نشأته، وبداية حياته، ولذلك لم يكتب عن الشيخ سوى اليسير في فقرات موجزة، حتى أنه لم يرد ذكر تاريخ مولده, وربما يرجع السبب في ذك إلى ما سبق ذكره بالإضافة إلى عدم انتظام النواحي الإدارية في ذلك الوقت، وعدم الاهتمام بهذه الأمور.
الحياة العلمية والثقافية:
منذ وصول الشيخ القليني إلى القاهرة والتحاقه بالجامع الأزهر عكف على تحصيل العلم على أيدي علماء عصره، أمثال: الشيخ إبراهيم البرماوي، والشيخ محمد النشرتي، و الشيخ محمد الخرشي، وكان ذكيًا يعي ما يقرأ، ويحفظ ما يفهم، ولذلك ارتفع شأنه وذاع صيته، وجلس للدرس والتعليم.
ولنبوغه وعلمه رشح لتولي مشيخة الأزهر بعد وفاة أستاذه وشيخه الشيخ محمد النشرتي، وكان ينافسه عليها الشيخ"أحمد النفراوي"المالكي وخاض تلاميذ الشيخ القليني وزملاؤه صراعًا عنيفًا من أجل توليه المنصب، ولم يشترك القليني في هذا الصراع من قريب أو من بعيد ـ لوجوده بعيدًا عن القاهرة - آنذاك ـ بل اشترك فيه تلاميذه وزملاؤه المقربون الذين كانوا يرون أنه الأحق بولاية هذا المنصب الجليل، واستقر الأمر للشيخ القليني وتولى مشيخة الأزهر سنة 1120 هـ/ 1709م، وتم تحديد إقامة الشيخ النفراوي والحكم عليه بلزوم بيته ونفي الشيخ محمد شنن إلى قريته لاشتراكه في الفتنة. ولم يكن الشيخ القليني حريصًا على المشيخة، على الرغم من علو هذا المنصب وشدة الإقبال عليه.
وفد إلى الشيخ القليني طلاب العلم من كل مكان والتفوا حوله وحرصوا علي حضور حلقاته، ومن أبرز تلاميذه: الشيخ أحمد بن مصطفي بن أحمد الزبيري المالكي والشيخ محمد صلاح الدين البرلسي الذي لازَمَه وانقطع إليه، وكان يشبهه في الفقه المالكي خاصة، وفي العلوم اللغوية والدينية عامة. وكان الشيخ القليني يهتم بتوجيه تلاميذه إلى العناية والاهتمام بالكتب القديمة - كتب التراث- والغوص فيها والبحث في أمهات الكتب لاستخراج ما بها من كنوز.
ازدهر الأزهر في عصره وخرج علماء أفاضل من حلقته، إذ كان يوجههم إلى المراجع الكبرى لا إلى الحواشي والشروح الحديثة، كما كان يفعل غيره في ذلك الحين، وذلك دليل على رحابة أفقه وسعة اطلاعه، ووفرة علمه وعدم تعصبه لمذهب أو لفكر معين، وكان يوضح لطلبته ما كان يصعب عليهم فهمُه من هذه المراجع القديمة.
ورغم ذلك لم يترك الشيخ آية مصنفات ولم يتعرف له على مؤلفات خاصة به، فربما كان يلقن تلاميذه العلم ويتركهم ليدونوه ويسجلوه, - وذلك فيما يعرف بالمشافهة - ,وظل الشيخ في ولايته للأزهر، إلى أن توفي.
الوظائف التي تولاها:
-قام بالتدريس في الجامع الأزهر.
-تولى مشيخة الأزهر 1120 هـ/ 1709م
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
نظرًا لكثرة شواغل الشيخ القليني بالدرس والتحصيل , لم تسجل لنا المصادر أية أنشطة اجتماعية أو سياسية له.
ملامح التكريم:
-إجماع الوالي والمشايخ وطلابه على تعيينه في منصب مشيخة الأزهر بعد وفاة الشيخ النشرتي
أهم الإنجازات:
-…ازدهر الأزهر في عصره وخرج علماء أفاضل من حلقته.
-…تتلمذ في حلقاته الكثير من طلاب العلم ومن أبرزهم: الشيخ محمد صلاح الدين البرلسي، وأحمد بن مصطفي بن أحمد الزبيري المالكي"."
قالوا عن الشخصية:
لا يوجد