فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 188

تاريخ المولد:

7 ذو القعدة 1312 هـ - 1 مايو 1895 م

تاريخ الوفاة:

18 ذو القعدة 1385 هـ - 9 مارس 1966 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

أمين إبراهيم عبد الباقي عامر إسماعيل الخولى

نبذة عن الشخصية:

الشيخ أمين الخولى, أديب مصري، من كبار حماة اللغة العربية، ومناضل شارك في ثورة 1919، وكان من أعضاء الوفد المصري الذي نفى إلى جزيرة سيشل مع سعد زغلول، كما عين عضوا في لجنة تفسير القرآن الكريم، وترأس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول - القاهرة الآن-، وأصبح القائم بأعمال العمادة لفترات قصيرة، نادى بالحرية الفكرية، متبعًا في ذلك منهج أساتذته وشيوخه الذين تربي علي فكرهم كالأمام الشافعي, والأستاذ عاطف بركات، وقد عرف بزيه الأزهري المميز ووقاره المهيب، انتقل إلى جوار ربه في 18 في ذو القعدة 1385هـ/ 9 مارس1966م.

المولد والنشأة:

ولد الشيخ أمين الخولي في قرية شوشاى بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، والتحق بمدرسة لا نيسونى بالقاهرة ثم مدرسة المحروسة، حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره، ثم تخرج من مدرسة القضاء الشرعي، وقاد مظاهرة ثورة 1919 كما كان مقررا لها إلى الجامع الأزهر، ثم إلى ميدان باب الحديد في الفجالة، ونادى بحياة الهلال مع الصليب، وأسس جماعة الأمناء كما أسس مجلة الأدب.

الحياة العلمية والثقافية:

مثل الشيخ أمين الخولي الأزهر في مؤتمر تاريخ الأديان الدولي ببروكسل في صفر - ربيع أول سنة 1344هـ/ 16 - 20 سبتمبر 1925 مع زميله الشيخ مصطفى عبد ا لرازق، وعام 1934 أصدر محاضرته عن (الفلسفة وتاريخها) وأهداها إلى روح الأستاذ الإمام الشخ محمد عبده، وفي عام 1935م قدم لطلابه بكلية أصول الدين (تاريخ الملل والنحل) وتتوطدت صلته بالأزهر بهذه الدراسة، وأعلنت الحكومة في عام 1936م عن مسابقة بين المفكرين والكتاب في موضوعات منها (رسالة الأزهر في القرن العشرين) واُختير عضوا في لجنة التحكيم، وشدته أهمية الموضوع إلى أن يدلي بدلوه فيه. وأفسحت له جريدة المصري صفحاتها على مدار ثلاثة أشهر شرح فيها رسالة الأزهر الاجتماعية والعلاقة بين الدين والحياة، وأوضح أنها رسالة من حيث هو مركز ديني هي .. حماية الدين ومحاوره الاجتماعية، وأن يمكن الإنسانية من أن تسعد بأثره في الحياة، ويكون ذلك بالتدبير المحكم في التعريف بالدين ونشر الإسلام على أيدي رجال لهم الصفة الدينية المتميزة. ورسالته من حيت هو بيئة اجتماعية؛ وهي أن يحمي الروح القومية لمصر والشرق الإسلامي حماية عاقلة متبصرة متدينة، وعن رسالته العلمية تحدث عن إعداد الإسلام الواعظين به الناشرين له، وأن تكون دراسته العلمية مرجعا للشرق كله والغرب كله، وحرص على ربط حاضر الأزهر بماضيه، ويشرح الدين الإسلامي المرجو بأنه تدين إنساني القلب نبيل العاطفة، يؤيد التعاون البشري، ولا يعوق الإخاء الإنساني.

في 7 نوفمبر 1923م عين إماما للسفارة المصرية في روما، وتعلم اللغة الإيطالية حتى أجادها، وفي يناير عام 1926م نقل من روما إلى مفوضية مصر في برلين وأتقن الألمانية، وعاد إلى مصر عام 1927 حيث تسلم وظيفته في القضاء الشرعي في 19 مارس 1927م، وفي إيطاليا وألمانيا عكف على دراسة الفكر الديني الأوروبي، وتوصل إلى أن سر عالمية الإسلام تكمن في صلاحيته لكل زمان ومكان، وأنه يحمل عناصر التجدد والتطور على أساس التطلع إلى المثالية السامية، ودعا إلى جعل الاجتهاد أساسا للحياة الإسلامية، وإلى التسامح الديني الرحب، وإلى حرية الاعتقاد وحق الفهم الصحيح للدين، وفهم الدين على أنه إصلاح للحياة لا مجرد طقوس وإجراءات، ولجأ الخولي إلى فهم القدماء للتجديد واهتم بما قدموه للحياة الدينية من حقائق كالتطور الديني والتسامح الديني وحرية الاعتقاد وإصلاح الحياة والشعور بالوحدة الاجتماعية وسعة الأفق وإجلال العلم، وأصدر كتابه المهم (المجددون في الإسلام) أصدر منه الجزء الأول ووعد بالجزء الثاني الذي يبدأ من الإمام أبي حامد الغزالي، ولكن الخولي ترك دنيانا عام 1966م ولم يقدر للجزء الثاني أن يصدر.

وعندما اشترك مع نخبة متميزة من الكتاب والمفكرين في تأليف تاريخ الحضارة المصرية- الذي أصدرته المؤسسة المصرية العامة للتأليف في أجزاء متفرقة- أعد أمين الخولي البحث الخاص (الحياة الدينية في مصر الإسلامية من ظهور الإسلام إلى مطلع العصر الحديث) .

الوظائف التي تولاها:

-عين مدرسا فى22 شعبان 1338هـ/ 10 مايو 1920.

-عين إماما بالسفارة المصرية بروما في 1342هـ / 1923.

-نقل إلى المفوضية المصرية في برلين عام 1345هـ / 1926.

-عاد إلى وظيفته في القضاء الشرعي عام 1346هـ / 1927.

-رأس قسم اللغة العربية بكلية الآداب عام 1347هـ / 1928 وظل بها حتى أصبح وكيلا لها عام 1366هـ / 1946.

-عين مستشارا لدار الكتب ثم مديرا عاما للثقافة حتى انتهت خدمته في 1375هـ / 1955.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

كتب في مجلة القضاء الشرعي حتى رأس تحريرها، كما كتب في مجلة الرسالة التي أصدرها ورأس تحريرها أحمد حسن الزيات، وكان يكتب في مجلة السفور التي أصدرها عبد الحميد حمدي 1915، وقبل ثورة 1919 بأسبوعين كتب فيها يقول:"إن الوجود الأجنبي أصاب بلادنا بتمزق نفسي واسع المدى، وأصيب الكثيرون بنزلات فكرية حادة .. وعلى أبناء هذه الأمة أن يتطلعوا إلى ماضيهم ليستروحوا ريح المجد ويستشرفوا شرف الكفاح، ويتخذوا من تاريخ بطولاتهم سبيلا إلى غد آخر وأكرم".

وعندما اندلعت ثورة 1919م قامت جميعة إخوان الصفا؛ التي أسسها أمين الخولي وعدد من زملائه في مدرسة القضاء الشرعي، بتنظيم الطلاب وتحريضهم للاشتراك في المظاهرات الوطنية، كما اشتغل أعضاء الجمعية بالأدب والفن وتعلم اللغات الأجنبية بمدرسة فرنسية بباب اللوق. واعتاد أعضاؤها أن يلتقوا في بيت أحدهم مرة في الأسبوع وتمتد أحاديثهم من الظهيرة إلى المساء. وفي بداية الثلاثينيات انضم أمين الخولي إلى (جمعية المصري للمصري) التي أعلن سلامة موسى عن تأسيسها، وكانت تدعو إلى تشجيع البضائع المصرية ومقاطعة البضائع الأجنبية،، ويذكر الخولي أنه تعرف إلى الشيخ حسن البنا ولكن لم يشترك في جماعة الإخوان المسلمين؛ لأنه يريد الاستقلال الفكري وإن كان قد اشترك في (جمعية الشبان المسلمين) ، وذلك لإحياء الرابطة بين الشعوب الإسلامية.

وفي 7 نوفمبر 1923م عين إماما للسفارة المصرية في روما، وتعلم اللغة الإيطالية حتى أجادها، وقد مثل الشيخ أمين الخولي الأزهر في مؤتمر تاريخ الأديان الدولي ببروكسل في صفر - ربيع أول سنة 1344هـ/ 16 - 20 سبتمبر 1925؛ مع زميله الشيخ مصطفى عبد الرازق، وفي يناير عام 1926م نقل من روما إلى مفوضية مصر في برلين وأتقن الألمانية، وعاد إلى مصر عام 1927 حيث تسلم وظيفته في القضاء الشرعي في 19 مارس 1927م، وفي إيطاليا وألمانيا عطف على دراسته الفكر الديني الأوروبي، وتوصل إلى أن سر عالمية الإسلام تكمن في صلاحيته لكل زمان ومكان، وأنه يحمل عناصر التجدد والتطور على أساس التطلع إلى المثالية السامية، ودعا إلى جعل الاجتهاد أساسا للحياة الإسلامية، وإلى التسامح الديني الرحب، وإلى حرية الاعتقاد وحق الفهم الصحيح للدين. وفهم الدين على أنه إصلاح للحياة لا مجرد طقوس وإجراءات، ولجأ الخولي إلى فهم القدماء للتجديد واهتم بما قدموه للحياة الدينية من حقائق كالتطور الديني والتسامح الديني وحرية الاعتقاد وإصلاح الحياة والشعور بالوحدة الاجتماعية وسعة الأفق وإجلال العلم. وأصدر كتابه المهم (المجددون في الإسلام) أصدر منه الجزء الأول ووعد بالجزء الثاني الذي يبدأ من الإمام أبي حامد الغزالي، ولكن الخولي ترك دنيانا عام 1966م ولم يقدر للجزء الثاني أن يصدر.

وفي عام 1934 أصدر محاضرته عن (الفلسفة وتاريخها) وأهداها إلى روح الأستاذ الإمام الشخ محمد عبده، وفي عام 1935م قدم لطلابه بكلية أصول الدين (تاريخ الملل والنحل) وتوطدت صلته بالأزهر بهذه الدراسة، وأعلنت الحكومة في عام 1936م عن مسابقة بين المفكرين والكتاب في موضوعات منها (رسالة الأزهر في القرن العشرين) واُختير عضوا في لجنة التحكيم، وشدته أهمية الموضوع إلى أن يدلي بدلوه فيه. وأفسحت له جريدة المصري صفحاتها على مدار ثلاثة أشهر شرح فيها رسالة الأزهر الاجتماعية والعلاقة بين الدين والحياة، وأوضح أنها رسالة من حيث هو مركز ديني هي .. حماية الدين ومحاوره الاجتماعية، وأن يمكن الإنسانية من أن تسعد بأثره في الحياة، ويكون ذلك بالتدبير المحكم في التعريف بالدين ونشر الإسلام على أيدي رجال لهم الصفة الدينية المتميزة. ورسالته من حيت هو بيئة اجتماعية؛ وهي أن يحمي الروح القومية لمصر والشرق الإسلامي حماية عاقلة متبصرة متدينة، وعن رسالته العلمية تحدث عن إعداد الإسلام الواعظين به الناشرين له، وأن تكون دراسته العلمية مرجعا للشرق كله والغرب كله، وحرص على ربط حاضر الأزهر بماضيه، ويشرح الدين الإسلامي المرجو بأنه تدين إنساني القلب نبيل العاطفة، يؤيد التعاون البشري، ولا يعوق الإخاء الإنساني.

وعندما اشترك مع نخبة متميزة من الكتاب والمفكرين في تأليف تاريخ الحضارة المصرية- الذي أصدرته المؤسسة المصرية العامة للتأليف في أجزاء متفرقة- أعد أمين الخولي البحث الخاص (الحياة الدينية في مصر الإسلامية من ظهور الإسلام إلى مطلع العصر الحديث) .

وعام 1944 تأسست (جماعة الأمناء) والتي دعمها الطلاب الذين تخرجوا في قسم اللغة العربية في الخمسينيات. أصبحت تعنى بالفن والحياة، وفي سنة 1956 أصدرت الجماعة مجلة الأدب مدرسة للفن والحياة على نفقة الشيخ أمين الخولي الخاصة ولتعيش عشر سنوات انتهت في مارس عام 1966 عام رحيل الأستاذ نفسه، وكان أمين الخولي يؤمن أن الريف هو مصر، فسعى إلى الدعوة لمعالجة مشكلات الريف فأسس عام 1945 (جماعة حياة القرية) في قريته (شوشاي) .

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

-قيادته لمظاهرات ثورة 1919م.

-أصدر مجلة الأدب مدرسة للفن والحياة في عام 1376هـ/ 1956م.

قالوا عن الشخصية:

أبو الفرج السنهوري:"انه جبار العقل، عميق الفكر، حلو المنطق، قوى الحجة، رصين الكلام، غزير العلم".

لويس عوض:"كل من جلس بين يديه يتلقى العلم ارتبط به ارتباط المسحور بالساحر، ومن عرفه لا يمكن أن ينساه".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…مشكلات في حياتنا اللغوية…مؤلف

2…الكتب…هدى الرسول…مؤلف

3…الكتب…مالك بن أنس…مؤلف

4…الكتب…فن القول…مؤلف

5…الكتب…كناش في الفلسفة…مؤلف

6…الكتب…تحليل موطأ مالك…مؤلف

7…الكتب…الجندية في الإسلام…مؤلف

8…الكتب…الأزهر في القرن العشرين…مؤلف

9…الكتب…المجددون في الإسلام…مؤلف

10…الكتب…البلاغة العربية…مؤلف

11…الكتب…تحليل موطأ مالك…مؤلف

12…المقالات…الشيخ أمين الخولي قطب الاستنارة والتجديد…مؤلف عنه

13…المقالات…رجب البيومي: من أعلام الأزهر الشيخ أمين الخولى…مؤلف عنه

14…المقالات…الشيخ أمين الخولي قطب الاستنارة والتجديد…مؤلف

15…المقالات…من أعلام الأزهر الشيخ أمين الخولى…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت