فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 188

تاريخ المولد:

1248 هـ - 1832 م

تاريخ الوفاة:

7 رمضان 1323 هـ - 4 نوفمبر 1905 م

صفة الشخصية:

مفتى الديار المصرية

اسم الشخصية:

عبد القادر بن مصطفى بن عبد القادر البيساري الرافعي

ألقاب:

الرافعى

نبذة عن الشخصية:

الإمام العالم العامل الفقيه الأكبر الشيخ عبد القادر، ابن العلامة مصطفى، ابن القطب عبد القادر الرافعي الفاروقي العمري، ابن عبد اللطيف، ابن الشيخ عمر البيساري ينتهي نسبه إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه من علماء الأزهر، ومفتى الديار المصرية، ولد في طرابلس الشام، وتعلًم بالأزهر. وزادت شهرته في الفقه الحنفي، حتى كان يلقب بأبي حنيفة الصغير. ترأس المجلس العلمي في المحكمة الشرعية بالقاهرة. وولي إفتاء الديار المصرية قبل وفاته بثلاثة أيام، وذلك عندما خلت وظيفة إفتاء الديار المصرية بوفاة الشيخ محمد عبده فأصدر الخديو إسماعيل قرارًا بتعيينه، ودعاه إلى قصره وأظهر له ثقته به وأبلغه أنه اختاره لهذا المنصب. وقد جاء في قراره:""فضيلة حضرة الأستاذ الشيخ عبد القادر الرافعي إنه لخلو وظيفة إفتاء الديار المصرية، ولما هو محقق لدينا في فضيلتكم من العالمية والأهلية، قد وجّهنا لعهدتكم الوظيفة المشار إليها وأصدرنا أمرنا هذا إليكم للعلم به والقيام بما تستدعيه هذه الوظيفة المهمة من الأعمال بما هو معهود فيكم من الدراية والأمانة", وقد ترك الرافعي مؤلفات عديدة ك, وقد جمع ابنه محمد رشيد الرافعي سيرته وما قيل عنه، في كتاب"سمًاه"ترجمة حياة الشيخ عبد القادر الرافعي"في سنة 1323هـ / 1905م، وكان يتميز الرافعي بالفراسة, حيث امتلك القدرة على تمييز شاهد الزور إذا مثل بين يديه، كما كان حائزًا على ثقة القضاة ثقة كبيرة، حيث كان الشيخ المهدى العباسى مفتى الديار المصرية ومن بعده الشيخ حسونة النواوى والشيخ محمد عبده يرجعون إليه في مسائل كثيرة، وخاصة الشيخ المهدي الذي كان يأخذ برأيه في كل مايعرض له من الفتاوى المُشكًلة. كما كان الشيخ الرافعي يميل إلى جمع نفائس الكتب حتى تمً له جمع مكتبة تُعد من أنفس المكتبات في زمنه وقد أوقفها على طلبة العلم. وتوفى ليلة السبت السابع من شهر رمضان 1323هـ الموافق 4 نوفمبر 1905م عن عمرٍ يناهز 75 عامًا، وقد أمر الخديو بتشييع جنازته رسميًا وصلًى عليه في اليوم التالى بعد الظهر في الجامع الأزهر.

المولد والنشأة:

ولد عبد القادر الرافعي سنة1248هـ/ 1832م، بطرابلس الشام، وكان والده الشيخ مصطفى الرافعي ممن حضروا إلى مصر ودرس على مشايخها وعلمائها ثم عاد إلى بلده طرابلس الشام، وله في الأدبيات والتصوف والشعر الرائق والنثر الفائق توفي في طرابلس سنة 1283هـ/ 1866م، ووالدته هي سلمى بنت الشيخ رشيد ميقاتي.

وقد أخذ عبد القادر الرافعي مبادئ العلوم عن علماء طرابلس. ثم أرسله والده إلى مصر لتلقى العلم بالأزهر، فوصل إلى القاهرة عام 1263هـ/ 1847م حيث التحق بالأزهر الشريف في السنة نفسها.

الحياة العلمية والثقافية:

تتلمذ الرافعي في الأزهر على يد مجموعة من أعلام الأزهر منهم الشيخ إبراهيم الباجورى، والشيخ إبراهيم السقا، والعلامة الشيخ أحمد بن أحمد السباسي العميري الشهير بمنة الله، والإمام التقي الورع البلتاني، والشيخ الإسماعيلي، والعلامة الشيخ محمد الأشموني، وقد أجازه كل هؤلاء الشيوخ بالإجازات الضافية، وقد تصدى للإقراء والتدريس والإفادة منذ سنة 1275هـ/ 1858م فأقبل عليه الطلبة يتدافعون، ولما توفى أخوه الشيخ محمد الرافعى عام 1280هـ/ 1863م، وهو على مشيخة رواق الشوام وإفتاء ديوان الأوقاف أسند إليه الخديو إسماعيل المنصبين، وقد تتلمذ على الرافعي جل مشايخ الحنفية في وقته، وتصدر غالب من تخرج عليه للإقراء والتدريس، ومن أشهر تلاميذه: أخوه العلامة الشيخ عمر الرافعي، وأخوه الشيخ عبد الرحمن الرافعي، والشيخ عبد الكريم عويضة، والشيخ عبد الكريم سلمان، والسيد أحمد رافع الطهطاوي، والعلامة الشيخ حسين الجسر، والشيخ يوسف النبهاني، والشيخ أحمد إدريس، والشيخ عبد الرحمن فودة، والشيخ محمد البحراوي الكبير، والشيخ محمد بخيت، وابنه محمد رشيد الرافعي، وقد اّلف الشيخ عبد القادر الرافعي مؤلفات عديدة، منها:

-"تقرير على حاشية ابن عابدين".

-""تقرير على الأشباه والنظائر"وهو في علم الأصول."

-"ذخيرة الإخبار بتتمة رد المحتار على الدر المختار".

-"جدول الأغلاط الواقعة في كتاب قرة عيون الأخيار, وهو عبارة عن تكملة رد المحتار على الدر المختار".

الوظائف التي تولاها:

• مشيخة رواق الشوام وإفتاء ديوان الأوقاف 1280هـ/ 1863م.

• عضوًا في مجلس الأحكام.

• تولى رئاسة المجلس العلمى في المحكمة الشرعية بالقاهرة 1293هـ / 1876م.

• تولى منصب مفتى الديار المصرية عام 1323هـ/ 1905م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

كان الشيخ عبد القادر الرافعي شديدًا في الحق لا يخشى في الله لومة لائم، ليِّنًا مع الضعفاء، راحمًا للمساكين والغرباء، جعل منزله مأوى لهم يتعهدهم بنفسه، ويحثهم على الحضور في أوقات الطعام، ويرسل في طلب من تخلف منهم، لا يميز في ذلك أحدًا من أولاده عن غيرهم، وكان بارًا برحمه، حافظا لحقوق أصحابه، مقرًا بالفضل لأهله، ما سبَّ أحدا قط، بل كان إذا أساء أحد الأدب يدعو له بالبركة، وكان يجمع أحفاده كل صباح، ويقبلهم ويتودد إليهم ليربِّيَهم ويُخلِّقَهم بمكارم الأخلاق، وكان يعامل طلابه معاملة رفيقة، ويبالغ في العطف عليهم، وسعى لدى الكبراء والوجهاء واستنهضهم لترتيب الجرايات وحبس الريع على الطلبة، وقد أجابه لذلك كثيرون، فغدت أوقاف رواق الشوام تفيض وتزيد، وكان شديد الغيرة على مصالح الطلبة، لا يدخر وسعا في إغاثة ملهوفهم والبذل لمحتاجهم، شغوفا بإجابة مطالبهم، متجاوزا عن مسيئهم، آخذا بالعفو عنهم، وله في كل ذلك وقائع مشهودة.

ملامح التكريم:

-حصل على إجازة من الشيخ إبراهيم الباجوري سنة 1275 هـ/ 1858م.

-حصل على إجازة من الشيخ إبراهيم السقا سنة 1275هـ/ 1858م.

-حصل على إجازة من الشيخ الإمام البلتاني سنة 1275هـ/ 1858م.

-حصل على إجازة من الشيخ الإسماعيلي سنة 1275هـ/ 1858م.

أهم الإنجازات:

-في أثناء مشيخته على رواق الشوام قام الشيخ بخدمة طلاب الرواق، وتمكن من ترتيب الجراية وزيادتها لهم بفضل سعيه لدى الأغنياء والكبراء وحبس بعض ريع الأملاك لهم.

قالوا عن الشخصية:

-محمد رشيد الرافعي:"... كان القضاة والمفتون من جميع محاكم القطر المصري وفي مقدمتها المحكمة العليا والمحكمة الكبرى يقصدونه لاستفتائه في أصعب المسائل وأمهات المشاكل فيجيبهم عن علم حاضر وبديهة ثابتة."

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…ترجمة حياة الشيخ عبد القادر الرافعى…مؤلف عنه

2…الكتب…ذخيرة الأخبار بتتمة رد المحتار علي الدر المختار…مؤلف

3…الكتب…جدول الأغلاط الواقعة في كتاب قرة عيون الأخيار تكملة رد المحتار على الدر المختار…مؤلف

4…الكتب…تقرير على الدر المختار…مؤلف

5…الكتب…تقرير على الاشباه والنظائر.…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت