فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 188

تاريخ المولد:

1087 هـ - 1677 م

تاريخ الوفاة:

1169 هـ - 1756 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

سليمان بن مصطفى بن عمر المنصوري الحنفي

ألقاب:

نبذة عن الشخصية:

ولد الشيخ سليمان المنصوري عام 1087هـ / 1677م في قرية النقيطة إحدى قرى المنصورة بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقل للدراسة في الجامع الأزهر، وتتلمذ على عدد كبير من كبار العلماء، وبعد تمام دراسته جلس للتدريس في الأزهر، وذاع صيته حتى صار له مكانة عند العام والخاص ووصل لرتبة مشيخة المذهب الحنفي, وبسبب مكانته الكبيرة تدخل لدى السلطات الحاكمة لوقف قرار السلطان بحرمان بعض المستفيدين من الأوقاف، كما خرج مرارًا لاستقبال كبار زوار مصر، وتتلمذ على يديه عدد كبير من الطلاب ووصفت حلقته أنها كانت من أكبر حلقات العلماء, وقد جاز الشيخ المنصوري إلى ربه عام 1169هـ/ 1756م.

المولد والنشأة:

ولد الشيخ سليمان المنصوري في قرية النقيطة من قرى مدينة المنصورة عام 1087هـ / 1169م وحفظ القرآن في سن مبكرة، ثم انتقل إلى القاهرة للدراسة في الجامع الأزهر الشريف.

الحياة العلمية والثقافية:

رحل الشيخ سليمان المنصوري إلى القاهرة للدراسة في الأزهر، وتتلمذ على أكابر مشايخ المذهب الحنفي وفي مقدمتهم شاهين بن منصور الأرمنى، وعبد الحي بن عبد الحق الشرنبلالي، وأبي الحسن بن محمد العقدي، عمر الزهري، وعثمان النحريري، وواصل دراسته بالأزهر حتى أتقن الأصول ومهر في الفروع، وأتم تعليمه وجلس للتدريس بالأزهر وآلت إليه مشيخة المذهب الحنفي، وأقبل الناس عليه يفتيهم في أمور دينهم.

وقد تتلمذ على يدي الشيخ المنصوري عدد كبير من الطلاب منهم من أصاب حظًا من الشهرة وأضحوا شيوخا في العلم ومنهم محمد بن أحمد الحنفي الأزهري، وحسن بن نور الدين المقدسي الحنفي الأزهري الذي وصفه الجبرتي بأنه عمدة المحققين ومفتى المسلمين، وعلى بن موسى بن مصطفي الحسنى الأزهري الحنفي الملقب بابن النقيب، وكذلك الفقيه المعمر أحمد بن محمد الحماقي الحنفي، والسيد مرتضى الزبيدي الذي وصف حلقته الفقهية بأنها كانت أعظم الحلق، وقد أحبه الشيخ المنصوري وأجازه، وزين الدين قاسم العبادي الحنفي، ولا نعلم من مؤلفاته سوى كتاب مخطوط بالمكتبة الأزهرية بعنوان"شرح خطبة العيني على كنز الدقائق"وقد انتقل الشيخ المنصوري إلى ربه سنة 1169هـ / 1756م, ودفن في ترب المجاورين.

الوظائف التي تولاها:

-…التدريس بالأزهر.

-…مشيخة الحنفية.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…التدخل لدى الحكام لرفع المظالم عن عامة الناس:

ففي عام 1148هـ/1735م بعث السلطان العثماني محمود الأول رسالة إلى بكير باشا والي مصر تتضمن أمرًا بإبطال المرتبات والعلوفات، وإيداع مخصصاتها المالية في خزانة الدولة بمصر ريثما تخضع لتنظيمات أخرى، فعقد بكير مجلس الديوان العالي بقلعة القاهرة، ودعا إليه الصناجق المماليك، ورؤساء العسكر، وقاضي القضاة، وعلماء الجامع الأزهر، فلما تلي أمر السلطان قال قاضي القضاة العثماني:"أمر الخليفة لا يُردّ، ويجب طاعته"، فقال الشيخ سليمان المنصوري:"هذا شيء جرت به العادة في مدة الملوك السابقين، وتداوله الناس ورتبوه على الخيرات والمساجد وجهات البر ولا يجوز إبطال ذلك حتى لا تبطل الخيرات وتتعطل الشعائر الدينية، ولا يجوز لأحد يؤمن بالله ورسوله أن يفعل ذلك، وإن أمر به ولي الأمر، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". ثم ساد المجلس حوار امتد إلى جلسات أخرى، وقد اتفق المجتمعون على أن يكتب العلماء رسالة إلى السلطان محمود الأول يبينون فيها آراءهم التي عارضوا بها في ديوان مصر العالي، مهددين بثورة قد يقوم بها شعب مصر إذا ما أحسّ بضرر، ناصحين السلطان بالتزام العدل، وقد اختتمت الرسالة بحثّ السلطان العثماني على أن يصدر فرمانًا بإبقاء الرواتب والعلوفات على ما هي عليه، وبهذه المعارضة القوية استطاع علماء الأزهر أن يوقفوا فرمان السلطان، فحموا رسالة العلم والتعليم والحقوق العامة الأخرى، كإقامة الشعائر، ورعاية الفقراء واليتامى والأرامل والمساكين والمنقطعين للجهاد والرباط في سبيل الله والمتعبدين.

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

-…التصدي لحل مشاكل الشعب مع السلطة الحاكمة.

-…ترك العديد من التلاميذ الذين أصبح لهم شأن بعد ذلك في تطور الحركة التعليمية في مصر في العصر العثماني.

قالوا عن الشخصية:

-الزبيدي:"كانت حلقة درسه أعظم الحلق".

-المرادي:"اشتهر أمره وبعد صيته وعلا ذكره".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…المخطوطات…شرح خطبة العيني على كنز الدقائق…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت