فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 188

تاريخ المولد:

1308 هـ - 1890 م

تاريخ الوفاة:

1392 هـ - 1972 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

عبد الرازق حمزة (محمد بن عبد الرازق بن حمزة بن تقي الدين بن محمد)

ألقاب:

الإمام - الداعية - الباعث الحثيث

نبذة عن الشخصية:

محمد عبد الرازق بن حمزة بن تقي الدين بن محمد، ولد بقرية كفر الشيخ عامر التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية في شهر شعبان عام 1308 هـ / 1890م، حفظ القرآن الكريم، وتعلم شيئا من الحساب، والخط، والإملاء، ثم التحق بالمدرسة الأميرية، ومنها إلى الأزهر الشريف، فمكث فيه خمس سنوات درس خلالها على أيدي علمائه النحو والصرف، والفقه، وعلم المعاني، والبيان، وقرأ على الشيخ القاياتي في العربية، ثم تحول إلى دار الدعوة والإرشاد التي أسسها الشيخ رشيد رضا فدرس فيها ما كان مقررًا من العلوم ثم توثقت علاقته بالشيخ رشيد ولازمه وصار معاونًا له، كما لازم الشيخ عبد الظاهر أبي السمح وهو عالم أزهري وتقلد الإمامة والتدريس بالحرم المكي، وفي عام 1344هـ / 1925م سافر عبد الرازق إلى مكة المكرمة للحج فدعاه الملك عبد العزيز أل سعود للبقاء بمكة والعمل هناك فلبى طلبه، و تم تعيينه مدرسًا بالمسجد الحرام والمعهد السعودي، ثم انتقل إلى المدينة المنورة وعمل هناك إمامًا وخطيبًا بالمسجد النبوي، ثم عاد مرة أخرى إلى مكة المكرمة عام 1348هـ / 1929م مدرسًا بالمسجد الحرام والمعهد السعودي في الحديث والعقائد، كما شارك في تأسيس دار الحديث مع الشيخ أبي السمح وعمل بها، وكان للشيخ عبد الرازق حمزة دور ملحوظ في الحياة الاجتماعية حيث شارك في نشر العقيدة السلفية في مصر والحجاز، وفضلًا عن قيامه بالتدريس وإلقاء الدروس والمحاضرات، فقد كان له الكثير من الآثار العلمية، وقد توفاه الله في عام 1392هـ/ 1972م.

المولد والنشأة:

ولد الشيخ محمد بن عبد الرازق بن حمزة بن تقي الدين بن محمد في قرية كفر الشيخ عامر التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية في شهر شعبان عام 1308 هـ / 1890م. ويعود نسبه إلى الأشراف الهاشميين في مصر، وقد تربى في بيئة ريفية بين أبوين كريمين، تغلب عليهما السماحة والوداعة والبعد عن التعقيد والصراحة في القول والعمل، وقد تلقى العلم في كُتاب القرية وتعلم فيه المبادئ الأولى من القراءة والكتابة والقرآن الكريم، وكانت تلك المبادئ إعدادا لما بعدها من مراحل العلم وحقول المعرفة والتوسع في جوانب الدراسة الدينية والعربية والرياضية، وأتم حفظ القرآن الكريم وعمره أربعة عشر عامًا، كما تعلم شيئًا من مبادئ العلوم. وأخذ شهادة فقهية وعمره ستة عشر عامًا، وما إن بلغ سن القبول بالأزهر وتوافرت فيه الشروط المطلوبة حتى ألحقه والده به.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق عبد الرازق حمزة بالأزهر الشريف إبان المشيخة الثانية للشيخ سليم البشري (1909 - 1916م) ، وتلقى تعليمه على أيدي كبار علماء عصره في تلك الفترة، فأصبح فرعًا لتلك الأصول القوية، وساعده سرعة بديهته وتفوقه على تقدمه على أقرانه في الدراسة، فقد كان دءوبًا على التحصيل والغوص في بحر المسائل العلمية وحلها بتحقيقه والإفادة منها، و مكث الشيخ عبد الرازق في الأزهر خمس سنوات، أخذ خلالها عن علمائه: النحو والصرف والمعاني والبيان، فقرأ على الشيخ مصطفى القاياتي في العربية وغيرها، وكان يتردد على دار الكتب المصرية للمطالعة.

وعقب انتهائه من الدراسة بالأزهر التحق بدار الدعوة والإرشاد، التي كان الشيخ رشيد رضا قد أنشأها لبث روح الدعوة الإسلامية في الملتحقين بها، وتكوين جماعة صالحة لنشر العقيدة السلفية الصحيحة في آراء مستقلة، وقد راقت فكرة هذه المدرسة للشيخ محمد عبد الرزاق فالتحق بها سنة 1340هـ/ 1921م، وكانت دراسته في هذه الدار باكورة اشتغاله بالسنة النبوية، والعكوف عليها، ونظًرَا لتفوقه على زملائه طلاب دار الدعوة والإرشاد توثقت الصلة بينه وبين الشيخ رضا وصار من المؤيدين لفكره في التحرر من التقليد الأعمى دون معرفة الدليل للمسائل العلمية الدينية، وفي تلك الدار تعرف الشيخ حمزة على الشيخ عبد الظاهر أبي السمح، وتوثقت العلاقات بالمصاهرة بينهما، وبعد اعتناق الشيخ حمزة للمذهب السلفي أصبح يدعو له، فبدأ بقريته، وانطلق إلى القاهرة، حيث انضم إليه الكثير، ولم يطل أمد انتظام الشيخ عبد الرزاق في دار الدعوة، إذ قامت الحرب العالمية الأولى وتأزمت الأمور، وانقطعت المساعدات المالية التي كانت تُمَوّل المدرسة من جانب حكام مصر، فتوقفت المدرسة، إلا أنها تركت أثرًا صالحًا في طلابها، فأصبحوا دعاة إلى فكرها، وأنصارًا للإصلاح الذي كانت تهدف إليه، وعلى الرغم من هذا لم تنقطع صلات الشيخ محمد عبد الرزاق بمؤسس دار الدعوة الشيخ رضا، حيث أخذ يلازمه في إدارة مجلة المنار، وكان الشيخ رشيد يعهد إليه بتحقيق بعض الكتب الإسلامية، التي تطبع في مجلة المنار لنشر الوعي الإسلامي ومحاربة البدع والخرافات كما كان الشيخ محمد حمزة يوالي نشر مقالات هادفة في بعض المجلات التي تُعنى بالناحية الأخلاقية ومحاربة الفساد كمجلة مكارم الأخلاق المصرية، كما وثق علاقاته بجماعة أنصار السنة المحمدية بالقاهرة ممثلة في رئيسها ومؤسسها الشيخ محمد حامد الفقي، كما كان له إسهامات علمية كبرى في مجلة الهدي النبوي تبرهن على قوة صلته بهم، و التي تؤدي دورًا فاعلًا في الساحة الإسلامية داخليًا وخارجيًا.

وفي عام 1344 هـ / 1925م، قصد الشيخان الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشيخ عبد الظاهر أبو السمح مكة المكرمة لأداء فريضة الحج برفقة الشيخ رشيد رضا، وكان الملك عبد العزيز آل سعود حاجًا - في السنة ذاتها - فاتصلا به مع العلماء القادمين من العالم الإسلامي، وتكررت اللقاءات معه فعرف الكثير عن نشاطه وقيامه بالدعوة السلفية في مصر، وعرض عليه الشيخ عبد العزيز العتيقي البقاء لخدمة الحكومة الإسلامية في المملكة العربية السعودية، فأجاب بالموافقة، كما عرض عليه الانتقال إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة لإمامة الناس في الحرمين الشريفين والقيام بخطب الجمع، والتدريس فيها وكان برفقته الشيخ أبو السمح، وبناءً على ذلك انتقل الشيخان بأهلهما وأولادهما إلى مكة المكرمة سنة 1345هـ / 1926م، فتم تعيين الشيخ محمد عبد الرازق مدرسًا في المسجد الحرام والمعهد العلمي، فالتقى بالشيخ عبيد السندي، أحد علماء الهند، فقرأ عليه الحديث وكتب السنة وغيرها، ثم انتقل إلى المدينة المنورة، و هناك عين إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بالمسجد النبوي الشريف، ووكيلًا لهيئة مراقبة الدروس عام1346هـ /1927م، وإماما في صلاة الفجر واستمر كذلك إلي 1347هـ /1928م.

ولم تطل إقامة الشيخ عبد الرزاق حمزة في المدينة، إذ انتقل إلى مكة المكرمة مرة أخرى، وهناك عين مدرسًا بالمسجد الحرام، ومساعدًا لشيخه عبد الظاهر محمد أبي السمح في الإمامة سنة 1348هـ / 1929م، كما عهد إليه بالتدريس في المعهد العلمي السعودي، ولم تكن دروسه في المعهد مقتصرة على المواد الدينية فقط، بل قام بتدريس المواد الرياضية كالحساب والهندسة والجبر ومبادئ المثلثات، بالإضافة إلى ذلك كانت اهتمامات الشيخ حمزة في العلوم الكونية تناهز تعمقه في علوم الحديث، وقد ظهر ذلك بوضوح في كتاباته فحين نطالع أيا منها نجد أثرا قويًا في توجهه نحو علوم الحساب والفلك والطب.

ومن منطلق اهتمامه بالحديث وكتبه ودراسته، ودراسة فنونه شارك مع الشيخ عبد الظاهر أبي السمح في تأسيس دار الحديث بمكة سنة 1350هـ /1931م، التي رحب الملك عبد العزيز بفكرتها، ووعدهما بالمساعدة في كل ما يحتاجان إليه هذا المشروع،

وتم افتتاح هذه الدار، واختير لها كذلك نخبة من العلماء المشتغلين بالحديث وعلومه للتدريس بها. و قد بذل الشيخ محمد عبد الرزاق مجهودًا كبيرًا في رفع مستوى طلاب الدار في علوم الحديث، وكان معظم طلابها من المجاورين، وبعد سنوات تخرج فيها عدد لا بأس به، عادوا إلى بلادهم بأفريقيا وآسيا دعاةً إلى الله، وهداة إلى سنة رسوله - صلي الله عليه وسلم - كما تولى كثير منهم المناصب الدينية الرفيعة في بلادهم.

كما انتدب الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة للتدريس في أول معهد علمي في الرياض، والذي تأسس في عام 1372هـ /1952م، وقد وجد طلاب المعهد في شيخهم المنتدب سبيلا للمعرفة، تجمع بين القديم والجديد، وكثيرًا ما كانت دروس الشيخ تتحول بالأسئلة والمناقشة إلى الحديث في علوم الجغرافية والهندسة والفلك وآراء المذاهب القديمة والجديدة في هذه العلوم، واستمر انتدابه سنة واحدة تقريبًا ثم عاد بعدها إلى مكة المكرمة.

وبعد جهاد علمي متواصل، وخدمة للعلم في مختلف مجالاته، ونشر للمعرفة بكل الوسائل، وبعد الأثر البارز الملحوظ الذي تركه في كل من الحرمين الشريفين، بلغ الشيخ السن القانونية للتقاعد، فأصدرت الإدارة الملكية في المملكة العربية السعودية أمرًا إلى رئيس القضاة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ بإحالة الشيخ محمد عبد الرزاق إلى التقاعد بكامل راتبه عام 1372هـ/1952م، ولم يشعر طلابه الذين كانوا يدرسون عنده و يجتمعون في حلقات درسه بأي فرق في مجالس دروسه في الحرم الشريف وفي حجرته، وقد زاد عدد الطلاب عنده، كما شاهد المتصلون به زيادة اهتمام منه في التأليف والتعليقات على الكتب وكتابة المقالات في المجلات.

ومنذ سنة 1385هـ /1965م أصيب الشيخ محمد بعدة أمراض، فدخل مستشفيات مكة والطائف للاستشفاء، ثم سافر إلى بيروت وتركيا للعلاج، ثم عاد إلى مكة واشتدت عليه وطأة المرض، فأصبح من سنة 1390هـ /1970م ملازمًا للفراش، ووافته المنية في عام 1392هـ/1972م، وصُلِّيَ عليه في المسجد الحرام ودفن بالمعلاة، وقد ترك الكثير من الآثار والمؤلفات العلمية.

الوظائف التي تولاها:

-عمل مدرسًا بقرية كفر عامر- بلدته - لمدة عامين.

-عمل بدار الدعوة والإرشاد عامين.

-عاون الشيخ محمد رشيد رضا في تصحيح الكتب العلمية التي تطبع في دار الحديث.

-مدرسًا بالمسجد الحرام.

-إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بالمسجد النبوي.

-وكيلًا لهيئة مراقبة الدروس.

-مدرسًا بالمسجد الحرام والمعهد العلمي ومساعدًا لشيخه في الإمامة.

-مدرسًا بدار الحديث.

-مديرا لدار الحديث المكية.

-في التدريس بالمعهد العلمي بالرياض.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-كان للشيخ محمد عبد الرزاق حمزة في المدينة المنورة جهود كبيرة في خطب الجمع والتدريس في الحرم النبوي، وجولات واسعة في الإصلاح الديني، والتوجيه الهادف، ومعالجة الأمراض الاجتماعية، كما كان يلقي دروسًا صباحية ومسائية في المسجد النبوي في الحديث والتفسير والتوحيد، وكان لكل ذلك الأثر الطيب في نفوس الشباب المثقف وغيرهم.

-…كما بذل الشيخ محمد عبد الرزاق مجهودًا كبيرًا في رفع مستوى طلاب دار الحديث في علوم الحديث، وكان معظم طلابها من المجاورين للحرم، وبعد سنوات تخرج فيها عدد لا بأس به منهم، عادوا إلى بلادهم بأفريقيا وآسيا دعاةً إلى الله، وهداة إلى سنة رسوله - صلي الله عليه وسلم - كما تولى كثير منهم المناصب الدينية الرفيعة في بلادهم.

كما عمل عضوا في مركز الوحدة العام للإصلاح الإسلامي الذي أسسه الشيخ رشيد رضا وفضل أن يكون المقر الطبيعي له الحجاز، ورأى أن خير من يصلح لإدارته وبث الدعوة منه في الحجاز الشيخ أبو السمح والشيخ محمد حمزة في إدارة المركز.

ملامح التكريم:

-اعترافًا بدوره ومسيرته وآثاره العلمية وبعد مضي أكثر من ثلاثين عامًا على رحيله أقامت جامعة أم القرى - بمكة المكرمة - حفل تكريم للشيخ محمد عبد الرازق حمزة بقاعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بمقر الجامعة بالعزيزية، وجاء هذا التكريم في إطار برنامج الجامعة الاحتفالي بتكريم الرواد من علماء مكة المكرمة والمفكرين والأدباء والوجهاء.

أهم الإنجازات:

-يعد الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة أول من فكر في تأسيس مرصد فلكي في مكة المكرمة. فولعه بهذا الفن دفعه إلى فكرة تأسيسه على رأس جبل أبي قيس بمكة المكرمة، والاستعانة بآلاته على إثبات رؤية الهلال لشهر رمضان، ورؤية هلال ذي الحجة لتحديد وقفة عرفات وعيد الأضحى، فعرض الفكرة على الملك سعود بن عبد العزيز فوافق، وأصدر أمره بتنفيذ ذلك.

ومن منطلق اهتمامه بالحديث وكتبه ودراسته ودراسة فنونه شارك في تأسيس دار الحديث بمكة سنة (1350هـ -1931م) .

قالوا عن الشخصية:

-قال عنه الشيخ الخياط:"كان مثاليا وذا أخلاق عالية وكريمة، وكان متواضعًا رغم غزارة علمه ومعرفته، وكان واسع الأفق يظهر للملأ وكأنه طالب علم، لا من العلماء المتبحرين، ولم يرتفع بشخصيته عن الغير، أو اعتد بعلمه وفاضل به، مع أنه كان آية في الاستنباط، وحجة في سرد أقوال العلماء قديمهم وحديثهم، إلى جانب عرض النظريات الحديثة في علوم الحضارة مما لا يتنافى مع الدين، وكان عزوفًا عن المادة فكان يقنع برزق الكفاف وما يسد الخلة، ولم يؤخذ عنه أنه تدنى في الطلب أو استجدى للاستحواذ عليها".

-الشيخ عبد الله بن سعدي الغامدي العبدلي عن تأثره بشيخه وتحرره من التقليد إلى إتباع الدليل:"كان الشيخ يحرص على الكتب الستة، وقد تأثرت به في دراستي فأصبحت أسير مع الدليل ولو خالف المذهب والآراء".

-الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري مدير الشؤون الدينية في دولة قطر:"أن اهتمامات الشيخ محمد حمزة في العلوم الكونية تناهز تعمقه في علوم الحديث، وأنت لا تطالع كتابا له إلا وتجد أثرا قويا في توجهه نحو علوم الحساب والفلك والطب وما إلى ذلك ومحاجته لأبي رية في كتاب «ظلمات أبي رية» عامرة بالاستشهادات العلمية والطبية والفلكية".

-سئل وجيه الحجاز الشيخ محمد نصيف عن الشيخين أبي السمح ومحمد حمزة فقال لسائله:"إن أردت الصيت والوجاهة لمراجعة مصحف مكة المكرمة فعليك بالشيخ عبد الظاهر أبي السمح وإن أردت المتابعة والحرص والجلد على العمل فعليك بالشيخ محمد عبد الرزاق حمزة".

-الشيخ عبد الرحمن الصومالي المدرس في المسجد الحرام عن طريقته في التدريس للحديث:"أنه كان يقرأ السند، ثم يسأل طلابه عن اسم الراوي وكنيته ولقبه، فإذا لم يعرف؛ بحثوا عنه في الكتب".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…المقالات السلفية…مؤلف عنه

2…الكتب…كتاب الشواهد والنصوص في الرد على كتاب هذي هي الأغلال…مؤلف

3…الكتب…كتاب الصلاة…مؤلف

4…الكتب…رسالة التوحيد للإمام جعفر الباقر…مؤلف

5…الكتب…رسالة في الرد على بعض آراء الشيخ الكوثري…مؤلف

6…الكتب…كتاب ظلمات أبي رية…مؤلف

7…الكتب…الإمام الباقلاني وكتابه التمهيد في رسالة جمعت بحثه وبحث الشيخ بهجت البيطار والشيخ يحيى المعلمي- رحمهم الله-…مؤلف

8…الكتب…عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر…مؤلف

9…الكتب…موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان…مؤلف

10…الكتب…الباعث الحثيث إلى فن مصطلح الحديث…مؤلف

11…الكتب…الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية…مؤلف

12…الكتب…رسالة الطلاق لشيخ الإسلام ابن تيمية…مؤلف

13…الكتب…روضة العقلاء ونزهة الفضلاء.…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت