تاريخ المولد:
1182 هـ - 1768 م
تاريخ الوفاة:
1250 هـ - 1834 م
صفة الشخصية:
شيخ أزهر
اسم الشخصية:
حسن بن محمد بن محمود العطار
ألقاب:
إمام التنوير
نبذة عن الشخصية:
الشيخ حسن بن محمد بن محمود العطار من أصل مغربي، ولد بالقاهرة عام (1182هـ/1768م) ، كان أبوه عطارا وأراد أن يعاونه ولده في حانوته لكنه مال لطلب العلم فالتحق بالجامع الأزهر، وجد في التحصيل وكان ذا حافظة قوية، وتتلمذ على أيدي كبار علماء عصره، وظهر نبوغه وغزارة علمه وتنوع ثقافته في زمن قصير هيأه لتولي التدريس بالأزهر، وقد كان الشيخ العطار يتمتع بشخصية قوية وعزيمة ماضية وتمسك بالحرية، فقد رفض الإقامة بالقاهرة حينما داهمت الحملة الفرنسية أرض مصر، ولما عاد الشيخ العطار إلى القاهرة بعد جلاء الفرنسيين عنها وبعد أسفار متعددة- إبان حكم الوالي محمد علي - لفت إليه الأنظار لتنوع ثقافته وتعدد مواهبه، فقد كان متعمقًا في العلوم الدينية واللغوية، وكان عالما فلكيا ورياضيا، وكان إلى جانب هذا أديبا وشاعرا معدودا في طليعة الأدباء والشعراء في عصره ولهذا عهد إليه الوالي بإنشاء جريدة الوقائع المصرية والإشراف علي تحريرها، ثم ما لبث أن تولي مشيخة الأزهر عام (1246هـ/1830م) ، وكان مطلق اليد في تصريف أمورها، وكان يتمتع بمنزلة سامية ومكانة عالية وأخلاق حميدة، وظل في منصبه مرموقًا محبوبًا حتى لقي ربه آخر عام (1250هـ/1834م) ، بعد أن ملأ العقول والأسماع بآثاره الأدبية والعلمية، وبعد أن تتلمذ على يديه طائفة مرموقة من كبار العلماء والمصلحين.
المولد والنشأة:
ولد الشيخ حسن العطار بالقاهرة عام (1182هـ/1768م) , ونشأ في كنف والده الشيخ محمد كتن، وكان عطارا لديه إلمام ببعض العلوم، فكان يصطحب ابنه معه إلى حانوته ويعلمه البيع والشراء ويرسله في قضاء حاجاته، وكان الطفل حاد الذكاء شغوفا بالعلم واسع الآمال، فكانت تأخذه الغيرة حين يرى أقرانه يترددون على الأزهر لحفظ القرآن الكريم والدراسة، فكان يتردد خفية إلى الأزهر لحفظ القرآن حتى حفظه في مدة يسيرة وعلم أبوه بأمره، فأعانه على التعليم، وألحقه بالأزهر.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق الشيخ العطار بجامع الأزهر، وجد في التحصيل، وتتلمذ على أيدي كبار علماء عصره منهم الشيوخ: محمد الصبان، وأحمد يوسف، وعبد الرحمن المغربي، وأحمد السجاعي، وأحمد العروسي، وعبد الله الشرقاوي، ومحمد الشنواني، وعبد الله سويدان، ومحمد الأمير، ومحمد عرفه الدسوقي، وأحمد برغوث، والبيلي، وظهر نبوغه وغزارة علمه وتنوع ثقافته في زمن قصير هيأه لتولي التدريس بالأزهر، ولم يقنع بالعلوم المألوفة في عصره، بل درس العلوم الهندسية والرياضية، والفلكية وتعمق في دراستها، ولقد جد العطار في التحصيل ووسع دائرة ثقافته العلمية حتى شملت المنقول والمعقول، وتصدر للتدريس في سن مبكرة، وبدأت الأنظار تتجه إليه.
وقد حمله شغفه بالمعارف والفنون على التطبيق العلمي للمعارف التي نعلمها نظريا، فقد اشتغل بصناعة المزاول الليلية والنهارية، وأتقن الرصد الفلكي بالإسطرلاب وسجل هذا في مؤلفاته إلى جانب الطب والتشريح، وبهذا تعددت مواهبه وتنوعت مداركه حتى أصبح شبيها بالموسوعات العلمية التي تتناول جميع الفنون، وقد أعانتهُ على ذلك رحلاته العديدة بالداخل والخارج واتصاله الوثيق بعلماء الحملة الفرنسية ومشاهدته التجارب العلمية التي باشرها هؤلاء العلماء.
وقد كان العطار يتمتع بشخصية قوية وعزيمة ماضية وتمسك بالحرية، فقد رفض الإقامة بالقاهرة حينما داهمت الحملة الفرنسية مصر فرحل إلى أسيوط ناشدًا الأمان والحرية لكنه لم يلبث أن ذاق مرارة البعد عن القاهرة مع صعوبة العيش وتفشي مرض الطاعون الذي قضي على الآلاف من أبناء أسيوط، ولما هدأت الأمور عاد إلى القاهرة، لكنه ما لبث أن هجرها مرة ثانية بسبب طغيان الفرنسيين وجبروتهم وتنكيلهم بالشعب بعد أن تعددت ثوراته ضدهم، فسافر الشيخ إلى مكة للحج، ومنها إلى القدس ثم توجه إلى دمشق حيث أقام بالمدرسة البدرية، وفيها تتلمذ على يديه العديد من الطلبة، ومن أشهر تلاميذه الشيخ حسن إبراهيم البيطار، وبعد أن مكث بها خمس سنوات رحل إلي استانبول ثم إلي ألبانيا، ولم يعد إلا بعد رحيل الفرنسيين عن مصر، وكان مع عزيمته القوية لبقا في معاملاته مع الحكام فإنه مع كراهيته الاحتلال الفرنسي كان معجبًا بالحضارة الفرنسية وقد عقد بعض صلات المودة مع بعض زعماء الفرنسيين فكان يستفيد منهم الفنون المستعملة في بلادهم وفي العلوم الرياضية والأدبية، والآلات الفلكية والهندسية، إلى جانب الصناعات الحربية والآلات النارية - ويفيدهم اللغة العربية، فأفادهم واستفاد منهم، ولما ضاق باحتلالهم وطغيانهم في الحكم رحل إلى الخارج وظل بعيدا عن مصر حتى رحل عنها الفرنسيون.
وبهذا جمع العطار الثقافة الغربية إلى الثقافة العربية والإسلامية واستفاد من خبراته العديدة والأحداث المثيرة التي حلت بالبلاد، ثم أضاف إلى رحلاته العديدة إلى الخارج إتقانه اللغة التركية، وإلمامه بالفرنسية، واختلاطه بكثير من العلماء النابهين من العرب والأتراك والفرنسيين, فزادت ثروته الثقافية نماءً واتساعًا وعمقًا.
ولما عاد الشيخ العطار إلى القاهرة بعد جلاء الفرنسيين عنها لفت إليه الأنظار لتنوع ثقافته وتعدد مواهبه، فقد كان متعمقًا في العلوم الدينية واللغوية، وكان عالمًا فلكيًا ورياضياَ، وكان إلى هذا أديبًا وشاعرًا معدودًا في طليعة الأدباء والشعراء في عصره، ولهذا عهد إليه الوالي محمد علي إنشاء جريدة الوقائع المصرية والإشراف على تحريرها، فاتسع أمامه المجال للدعوة الإصلاحية بلباقته وكياسته, كما اتسع أمامه المدى للإبداع الشعري والنثري، وكانت الوقائع المصرية منبرًا أعلن من خلاله آراءه في الدعوة إلى التجديد في مناهج التربية والتعليم وإلى مناداته بإدخال العلوم الحديثة، والعلوم المهجورة بالأزهر إلى مناهجه، فطالب بدراسة الفلسفة والجغرافيا والتاريخ والأدب والعلوم الطبيعية، وبالرجوع إلى أمهات الكتب العلمية وعدم الاقتصار على المتون والحواشي المتأخرة كما نادى بالإفادة من أئمة العلماء السابقين وعدم الاقتصار على العلماء المتأخرين القائمين بالتقليد والمحاكاة.
وقد تلقف بعض تلاميذه هذه الصيحة الجادة المبكرة وفي مقدمتهم محمد عياد الطنطاوي، ورفاعة الطهطاوي، وما زال العلماء الأعلام يتلقفونها جيلًا بعد جيل حتى آتت أكلها وأثمرت أينع الثمرات في العصر الحديث، والفضل للرعيل الأول من العلماء الأعلام، وكان شعار الشيخ العطار قوله:"إن بلادنا لابد أن تتغير أحوالها ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيها"، ولم يكن شعارًا نظريًا فحسب بل طبقه تطبيقًا عمليًا فدرس وألف وصنف في فنون شتى لم تكن مطروقة في عهده، ثم وجه تلاميذه إلى التجديد فيما يعالجونه من أبحاث ودراسات، وقد نجح في إدخال الدراسات الأدبية بالأزهر على أيدي تلميذه الطنطاوي، وهو الذي أشار بإرسال رفاعة الطهطاوي إلى فرنسا، وهو الذي وجهه وأرشده إلى استيعاب ما يمكن استيعابه من آثار الحضارة الفرنسية، وأشار عليه بتدوين كل ما يشاهده أو يعرفه أو يسمع عنه فكانت نتيجة التوجيهات أن ألف الطهطاوي كتابه"تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، ولقد أحب الشيخ العطار تلميذه رفاعة حبًا كبيرًا لما أنسه فيه من الذكاء والنجابة فقربه إليه وأحاطه برعايته، وكان رفاعة يتردد علي بيت شيخه كثيرًا يقرأ عليه بعض كتب العلوم الحديثة، وكان يتلو علي شيخه ما نظمه من قصائد شعرية فيلقي منه التشجيع وحسن التوجيه، وهكذا كان الشيخ يرعي تلاميذه النابهين، ولم يكن يكتف بالتوجيه والإرشاد بل كان يعطي القدوة من نفسه؛ فاشتغل بالآداب شعرًا ونثرا، وألف في المنطق والفلك والطب والطبيعة والكيمياء والهندسة، وقام بتدريس الجغرافيا والتاريخ بالأزهر وخارجه، وكان يتناول الموضوعات القديمة بأسلوب جديد مشوق فقد لاحظ أن تفسير البيضاوي أوشك على أن يكون مهجورًا في الأزهر فقام بقراءته والتعليق عليه بطريقة مشوقة جذبت إلى حلقته كثيرًا من العلماء والطلبة، فكان إذا بدأ درسه ترك كبار العلماء حلقاتهم وأقبلوا عليه مستزيدين من علمه الفياض، ودفع تلميذه الأديب محمد عياد الطنطاوي ليشرح مقامات الحريري بأسلوبه الأدبي البليغ، كما دفع تلميذه الطهطاوي لتدريس الحديث والسنة بطريق المحاضرات دون التقيد بكتاب خاص أو نص معروف فكان ذلك سببًا لإعجاب الكثير من العلماء.
ومما يذكر عن الشيخ العطار أن محمدًا عليًا كان يجله ويشمله بالتكريم والتبجيل، لذا فقد تم اختياره في المجلس العالي من غير استحقاق، والعبارة الأخيرة"من غير استحقاق"تعبير عن تواضعه وإظهار لما شمله به محمد علي من عطف وتقدير، وظل الشيخ على صلة قوية بمحمد علي، ولما خلا منصب شيخ الأزهر عام (1246هـ/1830م) بعد وفاة الشيخ أحمد الدمهوجي، كان هو المرشح البارز لهذا المنصب، فأسند إليه محمد علي هذا المنصب الكبير لما يتمتع به من علم غزير وأدب جم وثقافة عميقة وبلاغة مرموقة، ليصبح الشيخ السادس عشر للجامع الأزهر، وظل في منصبه مرموقًا محبوبًا حتى لقي ربه آخر عام (1250هـ/ 1834م) .
الوظائف التي تولاها:
-التدريس بالأزهر الشريف.
-تولى تحرير جريدة الوقائع المصرية.
-تم تعيينه عضوًا بالمجلس العالي.
-تولى مشيخة الأزهر الشريف من عام (1246هـ/1830م) ، حتى عام (1250هـ/1834م)
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
كان الشيخ العطار شغوفًا بطلب العلم إلى درجة كبيرة، مما جعله بعيدًا عن الأحداث الجارية في عصره، سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي، فكانت حياته مقسمة بين العلم والعبادة، وظل على ذلك الأمر حتى بعد توليه مشيخة الأزهر، ولعل هذا هو السبب في عدم وجود أنشطة تذكر له.
أهم الإنجازات:
-ترك العديد من المؤلفات العظيمة التي تثبت غزارة علمه، وسعة معارفه، وتنوع ثقافته، ومنها في علوم الفلك والطب.
-ترك العديد من التلاميذ والطلاب الذين أصبح لهم شأن كبير في حركة الثقافة والتنوير التي شهدتها مصر، وفي مقدمتهم رفاعة الطهطاوي, ومحمد عياد الطنطاوي.
-تمكن الشيخ العطار من زيادة المبالغ المخصصة للأزهر من الحكومة؛ حيث استجاب محمد علي باشا إلى جميع مطالبه، ويُذكر أنه أصدر أمرًا إلى كتخداه (وكيله) حبيب أفندي بمساعدة الشيخ العطار في كل ما يخص الجامع الأزهر.
قالوا عن الشخصية:
-…قال الشيخ محمد شهاب"إنه كان آية في حدة النظر وقوة الذكاء، وكان يزورنا ليلًا في بعض الأحيان فيتناول الكتاب الدقيق الخط الذي تعسر قراءته في وضح النهار فيقرأ فيه على ضوء السراج، وربما استعار مني الكتاب في مجلدين فلا يلبث عنده إلا أسبوعًا أو أسبوعين ويعيده إلى وقد استوفى قراءته وكتب على كثير من مواضعه."
-…قال رفاعة الطهطاوي:"كانت له مشاركة في كثير من هذه العلوم (العلوم العصرية) ، حتى في العلوم الجغرافية، فقد وجدت بخطه هوامش جليلة على كتاب تقويم البلدان لإسماعيل أبي الفداء"سلطان حماة"... , وله هوامش - أيضًا- وجدتها بكثرة لتواريخ على طبقات الأطباء وغيرها، وكان يطلع دائمًا على الكتب المعربة من تواريخ وغيرها، وكان له ولع شديد بسائر المعارف البشرية".
-…وصفه عبد الرحمن الجبرتي قائلا:"قطب الفضلاء، وتاج النبلاء ذو الذكاء المتوقد والفهم المسترشد الناظم الناثر الآخذ من العلوم العقلية والأدبية بحظ وافر". وقال أيضا:"صاحبنا العلامة، وصديقنا الفهامة المتفرد الآن بالعلوم الحكيمة، والمشار إليه في العلوم الأدبية، صاحب الإنشاء البديع، والنظم الذي هو كنظم الربيع، الشيخ حسن العطار حفظه الله من الأغيار".
-…الشيخ عبد الرازق البيطار وصفه بقوله:"عظيم شأن لا عيب يضاف إليه، سوى أن أهل عصره قد دار أمرهم في علومهم عليه، فهو فرد المعارف والعوارف، وكعبة حرم اللطائف لكل طائف، به جمال محيا العلم قد ازدهي، واليه كمال الفهم قد انتهي، فله درة من همام قد ارتقي سماء الفضائل، وانتقى لنفسه أحسن الخصال والشمائل، ولقد انفرد في علم الأدب وأجاد فيما نظم ونثر، وأحاطت به الفنون إحاطة الهالة بالقمر ...".
-…أحمد تيمور باشا جمع صفاته وأوجزها في قوله:"كان الشيخ العطار عالمًا جليلًا ذائع الصيت في مصر وسائر الأقطار العربية والشرقية، وأديبًا فريدًا وشاعرًا مجيدًا وكان مع ما اتصف به حميد السجايا طيب الخلال متواضعًا كريمًا زاهدًا وجيهًا أينما توجه وحيثما أقام".
-وصف الشيخ مصطفى عبد الرازق الشيخ العطار بأنه"أول رسل الإصلاح في الأزهر في العصر الحديث".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…محمد عبد الغني حسن: حسن العطار…مؤلف عنه
2…الكتب…حاشية الشيخ حسن العطار على شرح الأزهرية في علم النحو…مؤلف
3…الكتب…حاشية العلامة الشيخ حسن العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع، الجلال المحلي بن ألسبكي…مؤلف
4…الكتب…الحاشية الكبرى للعلامة شيخ الإسلام حسن العطار، على مقولات السيد البليدي وحاشيتاه ألكبري والصغرى على شرح مقولات العرافة الجماعي…مؤلف
5…الكتب…حاشية العطار على جمع الجوامع…مؤلف
6…الكتب…حاشية العطار على شرح الخبيصي وبهامشها العلامة ابن سعيد رحمه الله…مؤلف
7…الكتب…حاشية العطار على شرح جلال الدين المحلي على جمع الجوامع…مؤلف
8…الكتب…حاشية العطار على جمع الجوامع"و بهامشه تقرير العلامتين الشيخ عبد الرحمن الشربيني، والأستاذ الشيخ محمد علي بن حسين المالكي…مؤلف"
9…الكتب…إنشاء…مؤلف
10…الكتب…رسالة في تحقيق الخلافة الإسلامية ومناقب الخلافة العثمانية…مؤلف
11…الكتب…الأزهرية في علم العربية…مؤلف
12…الكتب…منظومة العطار في علم النحو…مؤلف
13…الكتب…حاشية العطار على شرح إيساغوجي لأثير الدين الأزهري…مؤلف
14…الكتب…حاشيته على متن السمر قندية…مؤلف
15…الكتب…حاشية الشيخ حسن العطار على شرح المقولات المسمى بالجواهر المنتظمات في عقود المقولات للشيخ أحمد السجاعي…مؤلف
16…الكتب…رسالة في كيفية العمل بالإسطرلاب والربعين المقنطر والمحيب والبساط (وهي آلات رصد فلكية) …مؤلف
17…الكتب…رسائل في الرمل والزايرجة والطب والتشريح وغير ذلك…مؤلف
18…الكتب…جمع وترتيب ديوان ابن سهل الأندلسي…مؤلف
19…الكتب…شرح كتاب الكامل للمبرد…مؤلف
20…الكتب…ثلاث مقالات طبية في الكلى والعضد والبطن…مؤلف
21…الكتب…نبذة في علم الجراحة…مؤلف
22…الكتب…حاشية العطار على شرح الأزهرية…مؤلف
23…الكتب…حاشية الشيخ حسن العطار على شرح الأزهرية في علم النحو…مؤلف
24…الكتب…حاشية العطار على شرح الشيخ خالد الأزهري على الأزهرية…مؤلف
25…المخطوطات…حاشية العطار علي الجواهر المنتظمات في عقود المقولات: الحاشية للعطار أما الجواهر المنتظمات فهي شرح لعقود المقولات (العشر) وكلاهما (المتن والشرح) للشيخ أحمد السجاعي، المتوفي عام (1197هـ/1783 م) ، ذكره سركيس في معجم المطبوعات…مؤلف
26…المخطوطات…حاشية العطار علي التهذيب للخبيصي: وهو شرح علي"تهذيب المنطق والكلام"، لسعد الدين مسعود التفتازاني، المتوفي عام (793هـ/1391 م) …مؤلف
27…المخطوطات…حاشية العطار على شرح العصام (إبراهيم بن محمد عرب شاه) ، المتوفي عام (591هـ/1195 م) ، على الرسالة العضدية لمؤلفها عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الإيجي المتوفى عام (756هـ/1355 م) …مؤلف
28…المخطوطات…رسالة تتعلق بموضوع علم الكلام…مؤلف
29…المخطوطات…حاشية العطار علي شرح الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري المتوفي عام (905هـ/1499م) المسمي باسم"موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب"وهو شرح لكتاب قواعد الإعراب لابن هشام النحوي المتوفي عام (761هـ/1360 م) …مؤلف
30…المخطوطات…حاشية أخري علي شرح الشيخ خالد الأزهري على متن الأجرومية لمؤلفها محمد بن محمد بن آجروم الصنهاجي…مؤلف
31…المخطوطات…شرح السمرقندية في علم البيان لمؤلفها أبي القاسم ابن بكر الليثي السمرقندي من علماء القرن التاسع الهجري…مؤلف