تاريخ المولد:
3 ذي الحجة 1332 هـ - 22 أكتوبر 1914 م
تاريخ الوفاة:
الأحد 19 ربيع الثاني 1404 هـ - 22 يناير 1984 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
محمد فهمي عبد اللطيف صالح محمد
ألقاب:
فارس الصحافة النبيل
نبذة عن الشخصية:
محمد فهمي عبد اللطيف صالح محمد، ولد في 3 ذي الحجة1332هـ / 22 أكتوبر1914م؛ بقرية الخرس مركز مينا القمح بمحافظة الشرقية في أسرة فاضلة شديدة التمسك بالدين الإسلامي، حفظ القرآن الكريم في فترة وجيزة، وألحقه أبوه بالمعهد الديني بالزقازيق، ثم التحق بكلية اللغة العربية، وتخرج فيها سنة1354هـ - 1935م.
وقد تمثلت مصادر ثقافته في القرآن الكريم وتفسيره، وفي الحديث النبوي الشريف وشروحه، وفي العلوم الإسلامية الأخرى، وعكف على دراسة الأدب المصري مما أهله للكتابة في الصحف المصرية، وكان قد بدأ الكتابة في مجلة الرسالة عندما كان طالًبًا في القسم الثانوي بالأزهر وبعد تخرجه في كلية اللغة العربية أخذ يكتب في صحف الجهاد ثم في أخبار اليوم، والثقافة، و الجديد، والزمان كما عمل في صحيفة"المصري"التي كانت من كبريات الصحف المصرية انتشارًا وتوزيعًا قبل ثورة يوليو1952، وقد ولع فهمي عبد اللطيف بالأدب القصصي الشعبي و الفن الشعبي وله فيه مؤلفات قيمة منها:"السيد البدوي ودولة الدراويش في مصر"، وله مؤلفات أخرى في الإسلاميات وأشهرها:"الإسلام دعوة إنسانية شاملة"؛ ولهذا انتدبته كلية اللغة العربية للتدريس في قسم الصحافة والإعلام الذي افتتح سنة 1395هـ / 1975م، وقد ظل حتى منتصف الثمانينيات، يكتب افتتاحية"الأخبار"، وأصبح أحد الأعمدة الرئيسية التي قامت عليها صحيفة الأخبار في فترة الستينيات والسبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين، وعُين عضوًا بالمجلس الأعلى للثقافة، ثم نائبًا لرئيس تحرير جريدة الأخبار اليومية، وترأس مجلة الإذاعة والتليفزيون، وقد ظل فهمي عبد اللطيف معينًا لا ينضب ينهل منه كل عاشق للأدب الرصين والقلم الحر حتى رحل عن الدنيا يوم الأحد 19ربيع الآخر 1404هـ الموافق 22 يناير 1984م عن عمر يناهز السبعين عامًا.
المولد والنشأة:
ولد محمد فهمي عبد اللطيف في 3 ذي الحجة 1332هـ/ 22 أكتوبر 1914م بقرية الخرس مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، في أسرة فاضلة شديدة التمسك بالدين الإسلامي، كان جدُّه الشيخ صالح من علماء الأزهر الذين تتلمذوا على يد السيد جمال الدين الأفغاني وتأثروا به، وكان صديقًا للشيخ محمد عبده والزعيم سعد زغلول، ما كانت أسرته على صلة بالشيخ سليم البشري شيخ الأزهر وولده عبد العزيز، والشاعر حافظ إبراهيم، وقد كان في البيت الذي ولد فيه مكتبة كبيرة عامرة بالكتب الدينية والأدبية. اهتمَّ الجدُّ والوالد بابنهما، وأحضرا له من يُحفظُهُ القرآن الكريم, ثم ألحقه أبوه بالأزهر الشريف.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق فهمي عبد اللطيف، وهو في الحادية عشرة من عمره بالمعهد الديني بالزقازيق، ثم التحق بكلية اللغة العربية بالقاهرة وتخرج فييها سنة 1354هـ /1935م، وقد تمثلت مصادر ثقافته في القرآن الكريم وتفسيره، وفي الحديث النبوي الشريف وشروحه، وفي العلوم الإسلامية الأخرى، وكذلك المعارف اللغوية والأدبية والتاريخية التي حصَّلها من الدِّرَاسة والاطِّلاع، كما وجد في نفسه ميلًا إلى الأدب، فاتَّجه إلى كتب المنفلوطي، وطه حسين، وزكي مبارك، والمازني، ومي زيادة، ومصطفى عبد الرازق، وغيرهم من أساتذة جيله، كما قرأ للجاحظ، وأبي حيان التوحيدي، وغيرهما من القدماء، وقد كان هو وزملاؤه جميعًا يتنافسون في الشعر والخطابة والتواصل الأدبي مع الصحف والمجلات.
وكان فهمي عبد اللطيف قد بدأ طريقه في الصحافة وهو طالب بالقسم الثانوي بالأزهر، فكتب في مجلة الرسالة التي كان يصدرها أحمد حسن الزيَّات، مجاورًا فيها كبار الأدباء، كما كتب في صحيفة الجهاد الأدبية التي كان يكتب فيها عباس العقَّاد وطه حسين، ثم عمل في الصفحة الأدبية بجريدة المصري، وأخبار اليوم، ثم استقرَّ به المقام في جريدة الأخبار، وكتب أيضًا الكثير من المقالات في مجلة الثقافة، وفي مجلة الجديد، وقد بلغ حبه للجاحظ أنه كان كثيرًا ما كان يكتب المقالات الأدبية في مجلة الرسالة بتوقيع الجاحظ، ولكن كان القراء يعرفون جيدًا أن الجاحظ هذا هو محمد فهمي عبد اللطيف.
وقد استمدَّ فهمي عبد اللطيف زاده الثقافي، وخبرته في التعامل مع الناس من خلال عمله بالصحافة، ومتابعته للأمور السياسية والاجتماعية في مصر وغيرها، ومن اتصاله بكبار الأدباء والشعراء، وحضوره مجالس السمر الأدبي، ومشاركته في المحافل والندوات، كما عشق التراث الشعبي فكان مولعًا في طفولته بحضور المجالس التي تُحْكَى فيها السيرة الهلالية وغيرها من القصص الشعبي، وقد عكف على دراسة الأدب المصري وعلى مخطوطاته في دار الكتب المصرية ليتفحصها حتى إذا ما وقعت عينيه على الناحية الشعبية فيتوقف أمامها ليستوفي بحث العناصر التي أثرت في شخصية هذا الشعب.
ولقد خرج من ذلك بكتاب"الحدوتة والحكاية في التراث القصصي الشعبي"والذي تضمن دراسة علمية عن التراث القصصي الشعبي في نشأته وتطوره، وموقع الحدوتة والحكاية من هذا التراث، وكتب كتابًا عن أبطال الفن الشعبي ومنهم: قصص وسير أبطال بني هلال وسليم وعنونه باسم"أبو زيد الهلالي"ولقد جاهد في الكتابة عنه ليتقصى الثابت في التاريخ والموضوع من القصص والشائع عند الناس، كما أصدر كتابًا تاريخيًا تحت عنوان"السيد البدوي ودولة الدراويش في مصر"، وقد رجع إلى مصادر كثيرة لينتهي إلى أن أكثر ما يقال في هذه الناحية مختلق لا حقيقة له فهُجِم عليه من الكثيرين، كما اهتمَّ بسيرة الزير سالم، ومواويل الحب، وغير ذلك من ألوان الفن الشعبي. كما شغف فهمي عبد اللطيف بنوع آخر من الفن الشعبي وهو ما أسماه بالأغاني الهائمة، وهي الأغاني التي يرددها جماعة من الفنانين الشعبيين على أسماع الناس في الطرقات والمحافل العامة، معتبرًا هذا النوع من الفن فن أصيل عريق اكتسب الأصالة من صدق العاطفة، وأنها أقرب إلى القلب وأقدر على اقتحام المشاعر؛ ونظرًا لأن الناس أخذوا ينظرون إلى هذا النوع من الفن الأصيل نظرة مهانة وازدراء فقد أفرد له كتابًا يحمل اسم"ألوان من الفن الشعبي"
ومما لا ينسي لمحمد فهمي جهوده في مجال الإسلاميات وخاصة القضايا التي تمس الوحدة الإسلامية، ومن ذلك كتابه عن"جمال الدين الأفغاني والوحدة الإسلامية"كما شرح مصطلحات عربية من وجهة نظر إسلامية مثل:"الفتوة الإسلامية بين الحرب ورعاة الإنسانية"كما حاول توصيل فكرة وسطية الإسلام إلى جمهور المسلمين بطريقة أدبية رائعة في جوهرها بسيطة في لغتها في كتابه"الإسلام دعوة إنسانية شاملة".
وظل محمد فهمي عبد اللطيف معين لا ينضب ينهل منه كل عاشق للأدب الرصين والقلم الحر حتى رحل عن الدنيا بعد معاناة من المرض يوم الأحد 19ربيع الآخر 1404هـ الموافق 22 يناير 1984م، عن عمر يناهز السبعين عامًا.
الوظائف التي تولاها:
-…عمل في صحيفة"المصري".
-…عمل نائبًا لرئيس تحرير جريدة الأخبار.
-…ترأس مجلة الإذاعة والتلفزيون.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-…اهتم بتصويب الأخطاء الشائعة في الصحف والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام، وبيان الصحيح من الخطأ في الأساليب والألفاظ، والأصيل من الدخيل. في أكثر مقالاته يوميات الأخبار.
-…كتب العديد من القصص والروايات، وقد تحولت بعض أعماله إلى قصص درامية إذاعية ومسلسلات تلفزيونية وأفلام.
-…دعم فكرة ترجمة الأفلام الأجنبية إلى اللغة العربية.
ملامح التكريم:
-…لا يوجد
أهم الإنجازات:
-…ترك محمد فهمي عبد اللطيف المئات من المقالات التي نشرتها صحف ومجلات أدبية كالرسالة، والجهاد، والمصري، والثقافة، والجديد، والأخبار. وهذه المقالات تخوض في مجالات الثقافة والفكر واللغة والأدب والسياسة والاجتماع، كما ترك عددًا من الكتب القيمة من أهمها: فلاسفة وصعاليك، سقط المتاع، السيد البدوي ودولة الدراويش في مصر، أبو زيد الهلالي، الأفغاني والوحدة الإسلامية.
قالوا عن الشخصية:
-كتب مصطفى أمين في اليوم التالي لوفاته قائلًا:"كنت أُسَمِّيه"العقَّاد الجديد"، أجد فيه من العقَّاد قوة أسلوبه، وفصاحة لغته، واعتزازه بكرامته، ووفائه لأصدقائه، وإيمانه ببلاده، وصموده في مواجهة الطغيان. عرفته في شبابه، وزاملته في أخبار اليوم ثلاثين عامًا. كان يتكلَّم عندما يسكت الناس، ويتقدَّم عندما يتردَّدون، ويهاجم عندما يتقهقرون. وعندما كنت أكتب فكرة لا أقرأها مَرَّة ثانية؛ لأنني لو قرأتها لما أعجبتني ومزَّقْتُها وأعدْتُ كتابتها من جديد، ولهذا كنت أرسل له فكرة ليراجعها ويقول لي رأيه فيها".
-وكتب موسى صبري عنه يقول واصفًا حاله بمجلسه في (أخبار اليوم) :"يقرأ، ويتكلم، وينتقد، ويعنِّف الجميع على الأخطاء .. ويتحدث عن صحافة زمان .. ويعلن رأيه بأعلى صوت في الأحداث والناس والزعماء وتقلُّبات السياسة .. ثم هو قبل كل شيء وبعد كل شيء أخو الجميع ووالد الجميع".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…السيد البدوي ودولة الدراويش في مصر…مؤلف
2…الكتب…مذكرات جحا…مؤلف
3…الكتب…جمال الدين الأفغاني والوحدة الإسلامية…مؤلف
4…الكتب…ألوان من الفن الشعبي…مؤلف
5…الكتب…فلاسفة وصعاليك…مؤلف
6…الكتب…أبوزيد الهلالي…مؤلف
7…الكتب…الفن الإلهي…مؤلف
8…الكتب…سقط المتاع…مؤلف
9…الكتب…الإسلام دعوة إنسانية شاملة…مؤلف
10…الكتب…الحدوتة والحكاية في التراث القصصي الشعبي…مؤلف
11…الكتب…الفتوة الإسلامية بين الحرب ورعاة الإنسانية…مؤلف
12…الكتب…ماذا نقرأ ولماذا نقرأ؟ …مؤلف
13…المقالات…محمد فهمي عبداللطيف والشعراوي…مؤلف عنه
14…المقالات…وفاة الكاتب الصحفي محمد فهمي عبداللطيف…مؤلف عنه
15…المقالات…نفح الطيب في طبعته الجديدة…مؤلف
16…المقالات…دعابة الجاحظ…مؤلف
17…المقالات…الفصول والغايات تأليف أبي العلاء المعري ضبطه وصححه وشرحه وعلق عليه: الأستاذ محمود حسن زناتي…مؤلف
18…المقالات…الأعلام"محمد بك النجاري"…مؤلف
19…المقالات…السيد البدوي…مؤلف
20…المقالات…الأعلام"أحمد فتحي زغلول باشا"…مؤلف
21…المقالات…النحو الجديد…مؤلف
22…المقالات…أساتذة الجيل"أحمد تيمور باشا"…مؤلف
23…بحث في مؤتمر…محمد فهمي عبداللطيف وجهوده في خدمة اللغة العربية…مؤلف عنه