تاريخ المولد:
1330 هـ - 1912 م
تاريخ الوفاة:
8 شوال 1389 هـ - 19 ديسمبر 1969 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
حسن محمد الشافعي الظواهري
ألقاب:
لا يوجد
نبذة عن الشخصية:
حسن محمد الشافعي الظواهري ولد عام 1330هـ/ 1912م، في طنطا بمحافظة الغربية، حفظ القرآن الكريم مع إخوته الذين يدرسون في الأزهر الشريف، وبعد أن أتم حفظ القرآن الكريم والمتون التحق بمعهد الإسكندرية ودرس فيه حتى نال الشهادة الثانوية عام 1352هـ/ 1933م، ثم التحق بكلية اللغة العربية ونال إجازتها عام 1365هـ/ 1937م، كما حصل على الشهادة العالمية في 14 صفر 1364هـ/ 28 يناير 1945م، وبعد الانتهاء من الدراسة عُين مدرسًا في كلية اللغة العربية، ورقي إلى درجة أستاذ مساعد عام 1384هـ/ 1964م، ثم رقي إلى درجة أستاذً عام 1386هـ/1966م، كما أعير إلى عدد من جامعات الدول العربية ومنها: السعودية، وليبيا، والعراق، وظل يخدم العلم والدين حتى توفي في منتصف ليلة الجمعة 8 شوال 1389هـ/ 19 ديسمبر 1969م.
المولد والنشأة:
ولد حسن الظواهري في مدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1330هـ/ 1912م لأبوين من محافظة الشرقية مصر، كان والده شيخًا لعلماء الإسكندرية وشيخا لمعهدها وعضوًا في جماعة كبار العلماء، وأحد أقطاب عائلة الظواهري، - وهم بطن من بطون قبيلة النفيعات المنتشرة بشرقي مصر وسيناء وفلسطين ولها فروع في بعض بقاع مصر، وهي قبيلة كبيرة تعود أصولها إلى قبيلة هوازن المعروفة بالحجاز-، وأمه السيدة عائشة خريبة المتوفية عام 1330هـ / 1912م، من عائلة خريبة المعروفة بالمجفف من أعمال الشرقية، وقد نشأ وحفظ القرآن الكريم مع إخوته الذين يدرسون في الأزهر الشريف، وكان منهم الشيخ محمد بن محمد الشافعي الذي كان شيخا لكليتي الشريعة وأصول الدين و عضوًا في جماعة كبار العلماء مع والده وعميه الشيخ محمد الأحمدي الظواهري والشيخ محمد الحسيني الظواهري، وبعد أن أتم حفظ القرآن والمتون الواجبة التحق بمعهد الإسكندرية لاستكمال دراسته الدينية به.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق الشيخ حسن الظواهري بمعهد الإسكندرية ودرس فيه حتى نال الشهادة الثانوية عام 1352 هـ/ 1933م، ثم التحق بكلية اللغة العربية ونال إجازتها عام 1365 هـ/ 1937م، وواصل الدراسة حتى نال إجازة التخصص بعدها بسنتين ثم التسجيل لدرجة"العالمية من درجة أستاذ"- والتي تعادل الدكتوراه في النظام الحديث - وظل يدرس بها خمس سنوات، على يد كبار العلماء حينئذ ومنهم: الشيخ محمد هاشم عطية والشيخ عبد الجواد رمضان، و نوقش فيها عام 1363هـ/ 1944م، واعتمدت الدرجة من المجلس الأعلى للأزهر الشريف في 14 صفر 1364هـ/ 28 يناير 1945م.
وبعد الانتهاء من الدراسة عُين الشيخ حسن الظواهري مدرسًا في كلية اللغة العربية، ورقي إلى درجة أستاذ مساعد عام 1384هـ/ 1964م، ثم إلى درجة أستاذ عام 1386هـ/1966م، وقد وهب الشيخ كلية اللغة العربية بالقاهرة أكثر عمره، وكان يقوم بالتدريس أحيانًا في كليتي أصول الدين والشريعة، كما تعددت إعارته إلى الدول العربية ومنها: إعارته إلى الرياض لينهض وزملاء له بتأسيس كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عامي 1372 - 1373هـ/ 1953 - 1954م، وإعارته إلى ليبيا ليقضي فيها ثلاث سنوات 1380 - 1383هـ/ 1960 - 1963م، مشاركًا أيضا في تأسيس كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن علي السنوسي في البيضاء حاضرة الجبل الأخضر بليبيا، وأخيرا إعارته إلى العراق حيث قضى سنتين في جامعة بغداد في الفترة بين عامي1387 - 1389هـ/1967 - 1969م، كانتا من أخصب مراحل عمره حيث نهض بالإضافة إلى التدريس بإمامة مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان، وكانت له دروس دورية بالتلفاز العراقي ومحاضرات عامة، منها واحدة اختير لإلقائها في الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج، بحضور عبد الرحمن عارف - الرئيس العراقي الأسبق -، كما أنجز فيها أيضا دراسة في إعجاز القرآن، ولم يدم بقاؤه في العراق طويلًا نظرا للتقلبات السياسية المعروفة التي أتت بحزب البعث، فآثر السلامة وعاد إلى وطنه، وإن هي إلا أشهر قليلة حتى وافته منيته فجأة وهو في عنفوان الصحة لا يشكو علة، وذلك في منتصف ليلة الجمعة 8 شوال 1389هـ/ 19 ديسمبر 1969م، وقد ناهز الثامنة والخمسين من عمره.
ومما يؤثر عن الشيخ حسن الظواهري أنه كانت له أشعار جميلة فيها رقة وعذوبة، ومع ذلك لم يكن يدَّعي أنه شاعر، ومما يذكر عنه أن علمه لم يكن مقصورًا على تخصصه الدقيق والعام بل؛ إنه - شأنه شأن جيله - كان من العلماء الذين لا يقصرون معارفهم على علم بعينه من علوم اللغة والدين، كما كان ملمًا ببعض اللغات الشرقية كالفارسية والتركية والعبرية، وبعض اللغات الغربية كالإنجليزية، وقد كانت مكتبته عامرة بأمهات الكتب في التخصص وغيره من علوم الدين واللغة والأدب ودواوين الشعراء من قدامى ومحدثين، والمجلات الأدبية والدينية العريقة كالرسالة والثقافة والسياسة ونور الإسلام التي أصبحت مجلة الأزهر فيما بعد، وأما آثاره المنشورة والمخطوطة فهي قليلة قياسًا على غيره من معاصريه الذين كانوا يسرفون في الكتابة والنشر.
وقد تفرغ الشيخ حسن الظواهري لتعليم الطلاب والباحثين فتخرجت على يديه أجيال كثيرة من مصر وشتى البلاد العربية والإسلامية بعضهم تولى أكبر المناصب العلمية في بلده، ومنهم على سبيل المثال: الشيخ عبد الملك بن عبد الرحمن بن أسعد بن جاسم السعدي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة من العراق، ومن كبار فقهائها.
الوظائف التي تولاها:
-عين مدرسًا في كلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1364هـ/ 1945م.
-كان يقوم بالتدريس أحيانا في كليتي أصول الدين والشريعة.
-أعير إلى كلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1372هـ/ 1953م.
-أعير إلى كلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن علي السنوسي في البيضاء حاضرة الجبل الأخضر بليبيا عام 1380هـ/ 1960م.
-…أعير إلى جامعة بغداد بالعراق عام1387هـ/1967م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-كان الشيخ حسن الظواهري يتعهد بعض المساجد بالرعاية، يخطب فيها ويلقي الدروس محتسبًا، وينفق عليها ما وسعه الجهد من ماله القليل على كثرة عياله،
-…عندما تخرج أحد أبنائه من كلية الطب، حول جزءا من ملحق بالبيت إلى عيادة، فكان يجلس في الحديقة يترقب من يأتي من المرضى؛ فإذا وجده من المحتاجين أدى عنه قيمة الكشف، مساعدة منه وتشجيعًا لولده، ويترقبه حتى يخرج ليسأله عما وُصِف له من دواء، ثم يقول له"اذهب إلى الصيدلي فلان بالصيدلية المجاورة للبيت، وقل له يقول لك الشيخ أعطني الدواء وعليه حسابه".
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-شارك في تأسيس كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عامي 1372 - 1373هـ/ 1953 - 1954م.
-…شارك في تأسيس كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن علي السنوسي بليبيا في الفترة بين عامي 1380 - 1383هـ/ 1960 - 1963م.
قالوا عن الشخصية:
-ابنه محمد كاظم الظواهري:"كان الشيخ رحمه الله من ذوي المروءة والهمة العالية والتوكل على الله على نحو قلَّ في هذا الزمان، وقد تعلمنا عمليًا على يديه كيف تكون المروءة من أدنى درجاتها إلى أعلاها، لقد كانت حياته درسا عمليا في تصوير من"يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"... و"كان الشيخ رفيعًا جدًا في أخلاقه متواضعًا في ترفع، يتواضع للناس ويترفع عن الدنايا ومواطن الشبهات، وكان بالرغم من هدوئه الظاهر حازما، له هيبة أشبه ما تكون بما يؤثر عن الفاروق رضي الله عنه، وكان له من القوة الجسدية والهيئة المهيبة ما يبعث الرعب في نفوس الناس ولاسيما المنحرفين"."
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…مظاهر الاتصال بين العرب والأمم المجاورة في الشعر الجاهلي…مؤلف
2…الكتب…الأستاذ الشيخ حسن الظواهري من رُوّاد المدرسة العربية في الأدب المقارن.…مؤلف عنه
3…الكتب…محاضرات في الأدب والبلاغة…مؤلف
4…الكتب…الكناية والبديع…مؤلف
5…الكتب…تطبيقات عامة على مسائل علوم البلاغة…مؤلف
6…المخطوطات…مظاهر الاتصال بين العرب والأمم المجاورة في الشعر الجاهلي…مؤلف
7…المقالات…صور من إعجاز القرآن…مؤلف