وأثبت في حاشية الكتاب الحديث: (681/ 1) وهو من رواية ابن الأعرابي, ووقع له من نسخة برنستون, وكان من المفترض أن يثبته في أصل الكتاب على حسب شرطه.
وأثبت في حاشية الكتاب: قولًا لأبي داود من رواية ابن الأعرابي, عقب الحديث (2007) , وهو على شرطه لأنه وقع في نسخة غير نسخة ابن حجر.
وأثبت في الحاشية إسنادًا للرملي للحديث (14) , وهو ثابت على حاشية ابن حجر التي اعتمدها كأصل.
وفاته من زيادات الروايات الأخرى: (50) و (519) و (1741/ 1) و (2213/ 1) و (1925/ 1) و (4882/ 1) , وهو من رواية ابن العبد وابن داسه, وثابت في بعض النسخ الخطية التي وقعت له.
وفاته أحد أسانيد الحديث (3316) رغم أنه في نسخة ابن حجر التي اعتمدها أصلًا.
وفاته قول لأبي داود من رواية ابن الأعرابي (2007) و (2085) رغم ثبوته في نسخة برنستون التي وقعت له. و (2917) وهو ثابت في التحفة.
وفاته قول لأبي داود من رواية اللؤلؤي (2682) .
وفاته من زيادات التحفة: (4369/ 1)
وفاته قول قول لأبي داود من رواية ابن الأعرابي (2682) , رغم وقوع نسخة برنستون التي فيها هذا القول له.
وفاته الحديث (4521/ 1) وهو من رواية ابن الأعرابي, وابن داسه, وأبي عمرو البصري, ثلاثتهم عن أبي داود. والحديث ثابت في هامش نسخة برنستون, وقد وقعت له.
وتحرف عنده الحديث (2223) .
وتصحف عنده (3254) .
وقد وقعت له نسخة برنستون, وهي النسخة الوحيدة التامة من رواية ابن داسه, وفيها الكثير جدًا من الزيادات, لكنه لم يستفيد منها كما ينبغي, فأثبت بعض زياداتها, مثل: (65) و (2698) و (4363) و (4368) و (4379) و (4382) . وأهمل أغلبها, مثل: (61) و (2332) و (2503) و (2826) و (3351) و (3722) و (4361) و (4367) و (4382) و (4462) و (4772) [سأكتفي بالمصرح فيها برواية معينة - البحث عن: وفاتت, و: ولم يشر إليها غيره] . والغريب أنه أحيانًا يشير في الحاشية إلى أحد الزيادات نقلًا عن طبعة أخرى, وهي ثابتة عنده في نسخة برنستون, مثل قول أبي داود عقب الحديث (584) , نقله من طبعة الدعاس, ولم يتنبه إلى أنه ثابت عنده على حاشية نسخة برنستون.
لكن بفضل الله كل ما أهمله محقق طبعة الرسالة من زيادات نسخة برنستون قد استدركه لنا محقق طبعة دار الصدِّيق.