فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8103 من 346740

بني [1] عبد المطلب على حُمُرات، فجعل يلطح (أفخاذنا) [2] ويقول:"أُبَيْنيّ لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس"؛ فلو كانت الفخذ عورة، ما جاز الضرب عليها باليد من فوق الثوب، كما لا يجوز ذلك في أحد السوءتين.

قال أبو عبيدة (*) : اللطح: الضرب ببطن الكف ونحوه، ليس بالشديد.

(1) في الأصل:"بن عبد المطلب"، والتصويب من سنن أبي داود والنسائي.

(2) كذا في سنن أبي داود والنسائي، وفي الأصل:"أفخاذي".

والحديث أخرجه أبو داود بلفظه في كتاب الحج، باب التعجيل من جمع: 2/ 403 - 404؛ وكذا النسائي في كتاب مناسك الحج، النهي عن رمي جمرة العقبة حتى تطلع الشمس: 5/ 270 - 271؛ وابن ماجه في كتاب المناسك، باب من تقدم من جمع إلى منى لرمي الجمار، رقم (2025) . وعزاه الحافظ في الفتح: إلى الطحاوي، وابن حبان: 3/ 528.

وكلهم رووه من طريق الحسن العرني، عن ابن عباس، وقال الحافظ في الفتح:"هو حديث حسن"، وقال الحافظ المنذري:"والحسن العرني: بجلي كوفي ثقة، احتج به مسلم، واستشهد به البخاري، غير أن حديثه عن ابن عباس منقطع، قال الإِمام أحمد بن حنبل: الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس شيئًا وقال يحيى بن معين: يقال: إنه لم يسمع من ابن عباس". (مختصر سنن أبي داود: 2/ 404) .

وأخرجه أبو داود أيضًا، من طريق حبيب، عن عطاء، عن ابن عباس، في باب التعجيل من جمع: 2/ 404؛ والترمذي -وكذا الطحاوي- كما قال الحافظ في الفتح - من طرق، عن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس، في كتاب الحج، باب ما جاء في تقديم الضعفة من جمع.

قال الترمذي: حديث أبن عباس، حديث حسن صحيح: 3/ 240.

وقال الحافظ في (الفتح: 3/ 528) بعد أن ذكر طرق الحديث:"وهذه الطرق يقوِّي بعضها بعضًا، ومن ثم صححه الترمذي وابن حبان".

وفي الحديث:"أغيلمة"تصغير: أغلمة، والمراد: الصبيان، ولذلك صغَّرهم، ونصبه على الاختصاص. وفيه:"على حمرات": جمع: حمر، جمع تصحيح."يلطح"من"اللطح"بالحاء المهملة: الضرب الخفيف بالكف، يقال: لطحه بيده لطحًا. قال الخطابي في (المعالم: 2/ 403) : وهذا رخصة رخصها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لضعفة أهله، لئلا تصيبهم الحطمة، وليس ذلك لغيرهم من الأقوياء. من هامش:"مختصر سنن أبي داود".

(*) هو معمر بن المثنى التيمي البصري اللغوي، صاحب التصانيف، قال الجاحظ:"لم يكن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت