فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447754 من 466147

قوله: {لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ} أي في السبق إلى الإسلام والشرف، وهذا النافي مستمر دائماً، لأن الصحابة لا يلحقهم ولا يساويهم في فضلهم أحد ممن بعدهم، ولذا فسر لما بلم، وذلك لأن منفي (لم) أعم من كونه متوقع الحصول أو لا، بخلاف {لَمَّا} فمنفيها متوقع الحصول وليس مراداً.

قوله: (والاقتصار عليهم) أي على التابعين في تفسير الآخرين، وهو جواب عما يقال: ما حكمة الاقتصار على التابعين الذين هم أفضل ممن بعدهم، لزم منهم تفضيلهم على جميع الناس إلى يوم القيامة، لأن كل قرن خير مما يليه.

قوله: (ممن بعث إليهم) بيان لقوله: (من عداهم) وقوله: (من جميع) الخ، بيان لقوله: (ممن بعث إليهم) .

قوله: (لأن كل قرن) تعليل لقوله: (كاف) .

قوله: {ذَلِكَ} أي ما ذكر من تفضيل الرسول وقومه.

قوله: (النبي) تفسير لمن يشاء، وقوله: (ومن ذكر معه) هم الأميون والآخرون.

قوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُواْ التَّوْرَاةَ} هذه قراءة العامة، وقرئ شذوذاً {حُمِّلُواْ} مخففاً مبنياً للفاعل.

قوله: (كلفوا بها) أي القيام بها، فليس هو من الحمل على الظهر، بل هو من الحمالة وهي الكفالة.

قوله: {كَمَثَلِ الْحِمَارِ} خص بالذكر لكونه أبلد الحيوانات.

قوله: {يَحْمِلُ} بفتح الياء وكسر الميم مخففة، وهي قراءة العامة، وقرئ شذوذاً {يَحْمِلُ} بضم الياء وفتح الميم مشددة، والجملة إما حال أو صفة، لأن القاعدة أن الجمل بعدما يحتمل التعريف والتنكير، تكون محتملة للوصفية والحالية، فالحالية نظراً لصورة التعريف، والوصفية نظراً لجريان الحمار مجرى النكرة، لأن المراد به الجنس: قوله: (أي كتباً) أي كباراً جمع سفر وهو الكتاب الكبير.

قوله: (في عدم انتفاعه بها) بيان لوجه الشبه.

قوله: (مثل القوم) فاعل {مَثَلُ الْقَوْمِ} فاعل {بِئْسَ} وقوله: {الَّذِينَ كَذَّبُواْ} صفة للقوم.

قوله: {بِآيَاتِ اللَّهِ} أي دلائل وحدانيته وعظمته.

قوله: (الكافرين) أي الذين سبق في علمه كفرهم، وهذا المثل يضرب لكل من تحمل القرآن ولم يعمل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت