{وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً} مشروعية الخطبة، والقيام فيها، واشتراط الجماعة في الصلاة، وسماعهم الخطبة، وتحريم الانفضاض، انتهى.
وفي الصحيحين عن جابر قال: قدمت عيرٌ مرةً المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فخرج الناس، وبقي اثنا عشر رجلاً؛ فنزلت {وَإِذَا رَأَوْا} الآية.
وروى ابن جرير عن جابر قال: كان الجواري إذا نكِحوا يمرون بالكَبَر والمزامير، ويتركون النبيّ صلى الله عليه وسلم قائماً على المنبر، وينفضون إليها، فأنزل الله: {وَإِذَا رَأَوْا} الآية.
وعن مجاهد: اللهو الطبل. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 16 صـ 124 - 130}