فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 2444

فالغر فالكروان فالفارور إذ بشجيك في طيرانه المتحلق أشهدت حرب الطير في غيطانه لما تجوق منه كل مجوق والزمج والغضبان في رهط له ينحط بين مرعد ومبرق ورأيت للبازي سطوة موسر ولغيره ذل الفقير المملق كم قد صبوت بغرتي في شرتي وقطعت أيامي برمي البندق وخلعت في طلب المجون حبائلي حتى نسبت إلى فعال الأخرق ومهاجر ومنافر ومكابر قلق الفؤاد به وإن لم يقلق لو عاين التفاح حمرة خده لصبا إلى ديباج ذاك الرونق يا حامل السيف الغداة وطرفه أمضى من السيف الحسام المطلق لا تقطعن يد الجفاء حبائلي قطع الغلام العود بالإستبرق

دير الوليد بالشام لا أدري أين هو إلا أن مفسري قول جرير قالوا إياه أراد بقوله لما تذكرت بالديرين أرقني صوت الدجاج وضرب بالنواقيس

دير ونا قال العمراني هو موضع بمصر

دير هرمس بكسر ويضم بمنف من أرض مصر وعنده هرم قيل إن فيه مدفونا رجلا كان يعد بألف فارس على ما ذكروه وهو غربي الأهرام المشهورة وذكرته في الأهرام

دير هزقل بكسر أوله وزاي معجمة ساكنة وقاف مكسورة وأصله حزقيل ثم نقل إلى هزقل وفي هذا الموضع كان قصة الذين قال الله عز و جل فيهم ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم لحزقيل في هذا الموضع وقد ذكرت المواضع بتمامها في داوردان وفي البطائح فأغنت عن الإعادة وهو دير مشهور بين البصرة وعسكر مكرم ويقال إنه المراد بقوله تعالى أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيى هذه الله بعد موتها ذكره بعض المفسرين قال وعندها أحيا الله حمار عزير عليه السلام حدث أبو بكر الصولي عن الحسين بن يحيي الكاتب قال غضب أبو عباد ثابت ابن يحيى كاتب المأمون يوما على بعض كتابه فرماه بدواة كانت بين يديه فلما رأى الدم يسيل ندم وقال صدق الله عز و جل والذين إذا ما غضبوا هم يتجاوزون فبلغ ذلك المأمون فانتبه وعتب عليه وقال ويحك أنت أحد أعضاد المملكة وكتاب الخليفة ما تحسن تقرأ آية من كتاب الله فقال بلى يا أمير المؤمنين إني لأقرأ من سورة واحدة ألف آية وأكثر فضحك المأمون وقال من أي سورة قال من أيها شئت فازداد ضحكه وقال قد شئت من سورة الكوثر وأمر بإخراجه من ديوان الكتابة فبلغ ذلك دعبلا الشاعر فقال أولى الأمور بضيعة وفساد أمر يدبره أبو عباد خرق على جلسائه فكأنهم حضروا لملحمة ويوم جلاد فكأنه من دير هزقل مفلت حرد يجر سلاسل الأقياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت