فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 2444

قواده في اثني عشر ألفا فوطىء بلاد أران ففتح ما بين النهر الذي يعرف بالرس إلى شروان ثم أن قباذ لحق به فبنى بأران مدينة البيلقان ومدينة برذعة وهي مدينة الثغر كله ومدينة قبلة ونفى الخزر ثم بنى سد اللبن في ما بين شروان واللان وبنى على سد اللبن ثلاثمائة وستين مدينة خربت بعد بناء باب الأبواب

ثم ملك بعد قباذ ابنه أنو شروان فبنى مدينة الشابران ومدينة مسقط ثم بنى باب الأبواب وإنما سميت أبوابا لأنها بنيت على طرق في الجبل وأسكن ما بنى من هذه المواضع قوما سماهم السياسجين وبنى بأرض أران أبواب شكى والقميران وأبواب الدودانية وهم أمة يزعمون أنهم من بني دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن معد بن عدنان وبنى الدرزوقية وهي اثنا عشر بابا على كل باب منها قصر من حجارة وبنى بأرض جرزان مدينلا يقال لها صغدبيل وأنزلها قوما من الصغد وأبناء فارس وجعلها مسلحة وبنى مما يلي الروم في بلاد جرزان قصرا يقال له باب فيروزقباذ وقصرا يقال له باب بارقة وهو على بحر طرابزندة وبنى باب اللان وباب سمسخى وبنى قلعة الجردمان وقلعة سمشلدى وفتح جميع ما كان بأيدي الروم من أرمينية وعمر مدينة دبيل ومدينة النشوى وهي نقجوان وهي مدينة كورة البسفرجان وبنى حصن ويص وقلاعا بأرض السيسجان منها قلعة الكلاب والشاهبوش وأسكن هذه القلاع والحصون ذوي البأس والنجدة ولم تزل أرمينية بأيدي الروم حتى جاء الإسلام وقد ذكر في فتوح أرمينية في مواضعه من كل بلد وذكر ابن واضح الأصبهاني أنه كتب لعدة من ملوكها وأطال المقام بأرمينية ولم ير بلدا أوسع منه ولا أكثر عمارة وذكر أن عدة ممالكها مائة وثماني عشرة مملكة منها صاحب السرير ومملكته من اللان وباب الأبواب وليس إليها إلا مسلكين مسلك إلى بلاد الخزرو مسلك إلى أرمينية وهي ثمانية عشر ألف قرية وأران أول مملكة بأرمينية فيها أربعة آلاف قرية وأكثرها لصاحب السرير وسائر الممالك فيها بين ذلك تزيد على أربعة آلاف وتنقص عن مملكة صاحب السرير ومنها شروان وملكها يقال له شروانشاه

وسئل بعض علماء الفرس عن الأحرار الذين بأرمينية لم سموا بذلك فقال هم الذين كانوا نبلاء بأرض أرمينية قبل أن تملكها الفرس ثم إن الفرس أعتقوهم لما ملكوا وأقروهم على ولايتهم وهم بخلاف الأحرار من الفرس الذين كانوا باليمن وبفارس فإنهم لم يملكوا قط قبل الإسلام فسموا أحرارا لشرفهم وقد نسب بهذه النسبة قوم من أهل العلم منهم أبو عبد الله عيسى بن مالك بن شمر الأرمني سافر إلى مصر والمغرب

أرمى بالضم ثم الفتح والقصر موضع قالوا وليس في كلامهم عى فعلى إلا أرمى وشعبى موضعان وأربى اسم للداهية

أرمي بالضم ثم السكون وكسر الميم هي أرمية التي قدمنا ذكرها وهذا لفظ الأعاجم

أرمي بالكسر ثم الفتح وكسر الميم وياء مشددة إرمي الكلبة وهو إرم الكلبة الذي قدمنا ذكره وهو رمل قرب النباج وهناك قتل قعنب الرياحي بجير بن عبد الله القشيري هكذا حكاه أبو بكر ابن موسى يقال ما بهذه الأرض إرمي أي علم يهتدى به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت