أرنبويه بفتح أوله وثانيه وسكون النون وضم الباء الموحدة وسكون الواو وياء مفتوحة وهاء مضمومة في حال الرفع وليس كنفطويه وسيبويه من قرى الري مات بها أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي المقري ومحمد بن الحسن الشيباني الفقيه صاحب أبي حنيفة في يوم واحد سنة 981 ودفنا بهذه القرية وكانا قد خرجا مع الرشيد فصلى عليهما وقال اليوم دفنت علم العربية والفقه ويقال لهذه القرية رنبويه بسقوط الهمزة أيضا وقد ذكرت
الأرند بضمتين وسكون النون ودال مهملة اسم لنهر إنطاكية وهو نهر الرستن المعروف بالعاصي يقال له في أوله الميماس فإذا مر بحماة قيل له العاصي فإذا انتهى إلى إنطاكية قيل له الأرند وله أسماء أخر في مواضع أخر وقال أبو علي الهمزة في أرند اسم هذا النهر ينبغي أن تكون فاء والنون زائدة لا يجوز أن يكون على غير هذا لأنه لم يجيء في شيء وقد حكى سيبويه عرند فهو مثله قال والقوس فيها وتر عرند
إرن بالكسر ثم الفتح والنون موضع في ديار بني سليم بين الأتم والسوارقية على جادة الطريق بين منازل بني سليم وبين المدينة قال العمراني هو إرن بكسرتين على وزن إبل
أرن بفتحتين أرن وشرز بلدان بطبرستان
أرنم بالنون مضمومة واد حجازي عن نصر قال وقيل فيه أريم بالياء تحتها نقطتان
أرنيش بالضم ثم السكون وكسر النون وياء ساكنة وشين معجمة ناحية من أعمال طليطلة بالأندلس
أرنيط بوزن الذي قبله إلا أن آخره طاء مهملة مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تطيلة مطلة على أرض العدو وبينها وبين تطيلة عشرة فراسخ وبينها وبين سرقسطة سبعة وعشرون فرخسا قال ابن حوقل هي بعيدة عن بلاد الإسلام
أرواد بالفتح ثم السكون وواو وألف ودال مهملة اسم جزيرة في البحر قرب قسطنطينية غزاها المسلمون وفتحوها في سنة 45 مع جنادة بن أبي أمية في أيام معاوية بن أبي سفيان وأسكنها معاوية وان ممن فتحها مجاهد بن جبر المقري وتبيع ابن امرأة كعب الأحبار وبها أقرأ مجاهد تبيعا القرآن ويقال بل أقرأه القرآن برودس
أروان بالفتح ثم السكون وواو وألف ونون اسم بئر بالمدينة وقد جاء فيها ذروان وذو أروان كل ذلك قد جاء في الحديث
أروخ بالخاء المعجمة قلعة من نواحي الزوزان لصاحب الموصل
أروك بالفتح ثم الضم وسكون الواو وكاف ذو أروك واد في بلادهم
أرول بوزن أحمر آخره لام أرض لبني مرة من غطفان عن نصر
أروم بالفتح ثم الضم وسكون الواو وميم بلفظ جمع أرومة أو مضارع رام يروم فأنا أروم وهو جبل لبني سليم قال مضرس بن ربعي الأسدي فقا تعرفا بين الدحائل والبتر منازل كالخيلان أو كتب السطر