فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 2444

لك خلوا سبيله فخلوه وقدم بعض أهل هجر إلى بغداد فاستوبأها فقال أرى الريف يدنو كل يوم وليلة وأزداد من نجد وصاحبه بعدا ألا إن بغدادا بلاد بغيضة إلي وإن كانت معيشتها رغدا بلاد تهب الريح فيها مريضة وتزداد خبثا حين تمطر أو تندى

نجد ألوذ في بلاد هذيل في خبر أبي جندب

نجد أجأ علم لجبل أسود بأجأ أحد جبلي طيء

نجد برق بفتح الباء وسكون الراء والقاف واد باليمامة بين سعد ومهب الجنوب

نجد خال موضع بعينه

نجد الشرى موضع في شعر ساعدة بن جؤية الهذلي حيث قال تحملن من ذات السليم كأنها سفائن يم تنتحيها دبورها ميممة نجد الشرى لا تريمه وكانت طريقا لا تزال تسيرها

نجد عفر ذكر في عفر

نجد العقاب قال الأخطل ويامن عن نجد العقاب وياسرت بنا العيس عن عذراء دار بني الشجب قال أراد ثنية العقاب المطلة على دمشق وعذراء القرية التي تحت العقبة

نجد كبكب بتكرير الكاف والباء طريق كبكب هو الجبل الأحمر الذي تجعله خلف ظهرك إذا وقفت بعرفة وقد ذكر في كبكب قال امرؤ القيس فلله عينا من رأى من تفرق أشد وأنأى من فراق المحصب فريقان منهم قاطع بطن نخلة وآخر منهم جازع نجد كبكب

نجد مريع بفتح الميم وكسر الراء ثم ياء ساكنة وعين مهملة موضع آخر قال ابن مقبل أناظر الوصل من غاد فمصروم أم كل دينك من دهماء مقروم أم ما تذكر من دهماء قد طلعت نجدي مريع وقد شاب المقاديم وأنشد ابن دريد في كتاب المجتبى سألت فقالوا قد أصابت ظعائن مريعا وأين النجد نجد مريع ظعائن إما من هلال فما درى ال مخبر أو من عامر بن ربيع لهن زهاء بالفضاء كأنه مواقر نخل من قطاة تنيع يقولون مجنون بسمراء مولع ألا حبذا جن بها وولوع ولا خير في حب يكون كأنه شغاف أجنته حشا وضلوع

نجد اليمن قال أبو زياد فأما ديار همدان وأشعر وكندة وخولان فإنها مفترشة في أعراض اليمن وفي أضعافها مخاليف وزروع وبها بواد وقرى مشتملة على بعض تهامة وبعض نجد اليمن في شرقي تهامة وهي قليلة الجبال مستوية البقاع ونجد اليمن غير نجد الحجاز غير أن جنوبي نجد الحجاز يتصل بشمالي نجد اليمن وبين النجدين وعمان برية ممتنعة ونجد اليمن أراد عمرو بن معدي كرب بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت