فهرس الكتاب

الصفحة 2262 من 2444

قرية من حمراء ديلم يرتادون موضعا فاجتاز بهم رجل من المجوس يقال له فيروز فرغب في النصرانية فتنصر ثم أتى بهم حتى غلبوا على القرية وأخرجوا أهلها عنها وابتنوا كنيسة دعوها الأكيراح فشخصوا إلى عمر فتظلموا منهم فكتب إلى المغيرة في أمرهم فرجع الجواب وقد مات عمر رضي الله عنه فانصرف النجرانيون إلى نهر ابان واستقروا به ثم شخص العجم إلى عثمان رضي الله عنه فكتب في أمرهم إلى الوليد بن عتبة فألفوه وقد أخرجه أهل الكوفة فانصرف النجرانيون إلى قريتهم وكثر أهلها وغلبوا عليها

ونجران أيضا موضع بالبحرين فيما قيل

ونجران أيضا موضع بحوران من نواحي دمشق وهي بيعة عظيمة عامرة حسنة مبنية على العمد الرخام منمقة بالفسيفساء وهو موضع مبارك ينذر له المسلمون والنصارى ولنذور هذا الموضع قوم يدورون في البلدان ينادون من نذر نذر نجران المبارك وهم ركاب الخيل وللسلطان عليهم قطيعة وافرة يؤذونها إليه في كل عام وقيل هي قرية أصحاب الأخدود باليمن ينسب إليها يزيد بن عبد الله بن أبي يزيد النجراني يكنى أبا عبد الله من أهل دمشق من نجران التي بحوران روى عن الحسين بن ذكوان والقاسم بن أبي عبد الرحمن ومسحر السكسكي روى عنه يحيى بن حمزة وسويد بن عبد العزيز وصدقة بن عبد الله وأيوب بن حسان وهشام بن الغاز وقال أبو الفضل المقدسي النجراني والنجراني الأول منسوب إلى نجران هجر وفيهم كثرة قال عبيد الله الفقير إليه هذا قول فيه نظر فإن نجران هجر مجهول والمنسوب إليه معدوم وقال أبو الفضل والثاني نجران اليمن منهم عبيد الله بن العباس بن الربيع النجراني حدث عن محمد بن إبراهيم البيلماني روى عنه محمد بن بكر بن خالد النيسابوري ونسبه إلى نجران اليمن وقال سمعت منه بعرفات وقال الحازمي وممن ينسب إلى نجران بشر بن رافع النجراني أبو الأسباط اليماني حدث عنه حاتم بن إسماعيل وعبد الرزاق وينسب إلى نجران اليمن أيضا أبو عبد الملك محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري يقال له النجراني لأنه ولد بها في حياة رسول الله سنة عشر وولاه الأنصار أمرهم يوم الحرة فقتل بها سنة 63 روى عنه ابنه أبو بكر وقد أكثرت الشعراء من ذكر نجران في أشعارها قال أعرابي إن تكونوا قد غبتم وحضرنا ونزلنا أرضا بها الأسواق واضعا في سراة نجران رحلي ناعما غير أنني مشتاق وقال عطارد بن قران أحد اللصوص وكان قد أخذ وحبس بنجران يطول علي الليل حتى أمله فأجلس والنهدي عندي جالس كلانا به كبلان يرسف فيهما ومستحكم الأقفال أسمر يابس له حلقات فيه سمر يحبها ال عناة كما حب الظماء الخوامس إذا ما ابن صباح أرنت كبوله لهن على ساقي وهنا وساوس تذكرت هل لي من حميم يهمه بنجران كبلاي اللذان أمارس فأما بنو عبد المدان فإنهم وإني من خير الحصين ليائس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت