فهرس الكتاب

الصفحة 2263 من 2444

روى نمر من أهل نجران أنكم عبيد العصا لو صبحتكم فوارس

نجر بفتح أوله وسكون ثانيه وراء وله إذا كان بهذه الصيغة معان النجر اللون قال نجار كل إبل نجارها ونار إبل العالمين نارها يصف إبلا مسروقة ففيها من كل لون والنجر السوق الشديد قال ابن الأعرابي النجر شكل الإنسان وهيئته والنجر القطع ومنه نجر النجار والنجر كثرة شرب الماء والنجار الأصل ونجر علم لأرض مكة والمدينة

النجف بالتحريك قال السهيلي بالفرع عينان يقال لإحداهما الربض وللأخرى النجف تسقيان عشرين ألف نخلة وهو بظهر الكوفة كالمسناة تمنع مسيل الماء أن يعلو الكوفة ومقابرها والنجف قشور الصليان وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد ذكرته الشعراء في أشعارها فأكثرت فقال علي بن محمد العلوي المعروف بالجماني الكوفي فيا أسفي على النجف المعرى وأودية منورة الأقاحي وما بسط الخورنق من رياض مفجرة بأفنية فساح ووا أسفا على القناص تغدو خرائطها على مجرى الوشاح وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي يمدح الواثق ويذكر النجف يا راكب العيس لا تعجل بنا وقف نحي دارا لسعدى ثم ننصرف وابك المعاهد من سعدى وحارتها ففي البكاء شفاء الهائم الدنف أشكو إلى الله يا سعدى جوى كبد حرى عليك متى ما تذكري تجف أهيم وجدا بسعدى وهي تصرمني هذا لعمرك شكل غير مؤتلف دع عنك سعدى فسعدى عنك نازحة واكفف هواك وعد القول في لطف ما إن أرى الناس في سهل ولا جبل أصفى هواء ولا أعذى من النجف كأن تربته مسك يفوح به أو عنبر دافه العطار في صدف حفت ببر وبحر من جوانبها فالبر في طرف والبحر في طرف وبين ذاك بساتين يسيح بها نهر يجيش بجاري سيله القصف وما يزال نسيم من أيامنه يأتيك منها بريا روضة أنف تلقاك منه قبيل الصبح رائحة تشفي السقيم إذا أشفى على التلف لو حله مدنف يرجو الشفاء به إذا شفاه من الأسقام والدنف يؤتى الخليفة منه كلما طلعت شمس النهار بأنواع من التحف والصيد منه قريب إن هممت به يأتيك مؤتلفا في زي مختلف فيا له منزلا طابت مساكنه بحيز من حاز بيت العز والشرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت