فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 2444

خليفة واثق بالله همته تقوى الإله بحق الله معترف ولبعض أهل الكوفة وبالنجف الجاري إذا زرت أهله مها مهملات ما عليهن سائس خرجن بحب اللهو في غير ريبة عفائف باغي اللهو منهن آيس يردن إذا ما الشمس لم يخش حرها ظلال بساتين جناهن يابس إذا الحر آذاهن لذن بغينة كما لاذ بالظل الظباء الكوانس لهن إذا استعرضتهن عشية على ضفة النهر المليح مجالس يفوح عليك المسك منها وإن تقف تحدث وليست بينهن وساوس ولكن نقيات من اللؤم والخنا إذا ابتز عن أبشارهن الملابس

النجفة بالتحريك مثل الذي قبله وزيادة هاء والنجفة تكون في بطن الوادي شبه جدار ليس بعريض له طول منقاد من بين معوج ومستقيم لا يعلوها الماء وقد يكون في بطن الأرض وقد يقال لإبط الكثيب نجفة الكثيب وهو الموضع الذي تصفقه الرياح فتنجفه فيصير كأنه جرف منخرق وقبر منجوف هو الذي يحفر في عرضه وهو غير مضروح أي موسع والنجفة موضع بين البصرة والبحرين وقال السكوني والنجفة رملة فيها نخل تحفر له فيخرج الماء وهو في شرقي الحاجر بالقرب منه

نجل بالضم ثم السكون وآخره لام وهو جمع نجل وله معان النجل الولد والنجل الماء المستنقع والنجل النز قال الأصمعي النجل يستنجل من الأرض أي يستخرج والنجل الجمع الكثير من الناس والنجل المحجة والنجل سلخ الجلد من قفاه والنجل إثارة أخفاف الإبل الكمأة وإظهارها والنجل السير الشديد والنجل محو الصبي اللوح والنجل رميك بالشيء والنجل سعة العين مع حسنها فهذه اثنا عشر وجها في النجل والنجل قرية أسفل صفينة بين أفيعية وأفاعية وهي مرحلة من مراحل طريق مكة وبها ماء ملح ويستعذب لها من النجارة والنجير ومن ماء يقال له ذو محبلة

نجوة بمعنى الموضع المرتفع بفتح أوله وسكون ثانية وفتح الواو ونجوة بني فياض بالبحرين قرية لعبد القيس

نجه بالضم ثم الفتح والتخفيف مدينة في أرض بربرة الزنج على ساحل البحر بعد مدينة يقال لها مركه ومركه بعد مقدشوه في بحر الزنج

نجه الطير موضع بين مصر وأرض التيه له ذكر في خبر المتنبي نقلته من خط الخالدي والله أعلم

النجير هو تصغير النجر وقد تقدم اشتقاقه حصن باليمن قرب حضرموت منيع لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر رضي الله عنه فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتى افتتحه عنوة وقتل من فيه وأسر الأشعث بن قيس وذلك في سنة 21 للهجرة وكان الأشعث بن قيس قد قدم على النبي صلى الله عليه و سلم في وفد كندة من حضرموت فأسلموا وسألوا أن يبعث عليهم رجلا يعلمهم السنن ويجبي صدقاتهم فأنفذ معهم زياد بن لبيد البياضي عاملا للنبي صلى الله عليه و سلم يجبيهم فلما مات النبي صلى الله عليه و سلم خطبهم زياد ودعاهم إلى بيعة أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت