بعضهم [1] :"وضمائر الجمع [2] ؛ لأنها لا تدل بنفسها"، وليس كذلك كما سبق [3] ؛ لأنها متابعة للمظهر.
ولا تخصيص إِلا فيما يصح توكيده بـ"كل"وهو: ما له شمول حسا -نحو: جاءني القوم- أو حكمًا نحو: اشتريت العبد.
قالوا ابن عقيل [4] : التخصيص والنسخ في الحقيقة إِنما يتناول أفعالنا الواقعة في الأزمان والأعيان فقط، والفقهاء والمتكلمون أكثروا القول بأن النسخ يتناول الأزمان فقط [5] ، والتخصيص يتناول الجميع [6] ، وإِنما يستعمله المحصلون [7] تجوزًا [8] .
(1) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 87.
(2) في (ب) : الجميع.
(3) في ص 767.
(4) انظر: الواضح 1/ 49 ب.
(5) دون الأعيان.
(6) يعني: الأعيان والأزمان والأحوال.
(7) في (ح) : المحصولون.
(8) قال: وهذا إِنما يستعمله المحصلون لعلم هذا الباب على سبيل التجوز والاتساع؛ لأن الأزمان والأعيان -باتفاق- ليست من أفعال العباد ومقدوراتهم ولا مما يدخل تحت تكاليف، وإذا كان كذلك وجب أن يتناول النسخ على الحقيقة رفع فعل في بعض=