موجود ومعدوم ممكنين.
وبمنع أن العدم ليس صفة ذاتية للشيء، لاقتضاء [1] كل أمر باتصافه بنقيض مباينه، فإِن الإِنسان يتصف بكونه لا فرسًا.
ولا نسلم امتناع قيام عرض بعرضٍ قائمٍ بجوهر.
وبانطباق الدليل على الإِمكان بأنه ثبوتي؛ لأن نقيضه: لا إِمكان.
ورده الآمدي [2] : بأن الإِمكان تقديري، فنقيضه: نفي التقدير، والمقدر ليس عرضًا. فقيل له: فمثله [3] في الحسن. فقال: يخرج عن كونه صفة ثابتة للذات وهو المطلوب.
واستدل: فعل العبد ليس اختياريًا، فلا يوصف بهما [4] لذاته إِجماعًا؛ لأنه إِن لم يمكنه تركه فضروري [5] ، وإن أمكنه: فإِن افتقر إِلى مرجح عاد التقسيم وتسلسل، وإلا كان اتفاقيًا.
ورد: بالقطع بأنه اختياري [6] ، للعلم بالفرق بين الضرورة والاختيار، كحركة الإِنسان في أرض مستوية وإِلى أسفل، والتشكيك في الضروري لا يستحق جوابًا.
(1) في (ب) :"لاقتفا".
(2) انظر: الإِحكام للآمدي 1/ 85.
(3) نهاية 17 أمن (ظ) .
(4) في (ظ) : بها.
(5) نهاية 42 من (ح) .
(6) في (ب) :اختاري.