"من أنت، زيد؟"معناه:"من أنت، كلامك زيد؟"، [1] وقاله [2] أبو الحسين [3] المعتزلي وغيره.
وقيل: [4] يطلق الكلام على الكلم [5] ، وهو: كلمات لم ينتظم معناها.
قال بعض أصحابنا: [6] "مسمى الكلام والقول عند الإِطلاق [7] يتناول اللفظ والمعنى جميعًا، كتناول لفظ"الإِنسان"للروح والبدن، عند السلف والفقهاء والجمهور."
(1) انظر: كتاب سيبويه 1/ 147، 162.
(2) انظر: المعتمد لأبي الحسين البصري/ 14.
(3) هو: محمد بن علي بن الطيب البصري، المتكلم على مذهب المعتزلة، وهو أحد أئمتهم الأعلام المشار إليه في هذا الفن، كان جيد العبارة، مليح الكلام، غزير المادة، إمام وقته، سكن بغداد، وتوفي بها سنة 436 هـ.
من مؤلفاته: المعتمد في أصول الفقه، وتصفح الأدلة، وغرر الأدلة، وشرح الأصول الخمسة، وكتاب في الإمامة.
انظر: تاريخ بغداد 3/ 100، ووفيات الأعيان 4/ 271، ولسان الميزان 5/ 298.
(4) انظر: شرح الكوكب المنير 1/ 122، وهمع الهوامع 1/ 31.
(5) في هامش (ب) : الكلم: ما تركب من ثلاث كلمات فصاعدًا سواء أفاد أو لم يفد، نحو: إِن قام غلام زيد. وقد يجتمع الكلام والكلم في قولك:"إِن قام زيد فأكرمه"، فإِنه كلام لوجود الفائدة فيه، كلم لأنه تركب من ثلاث. وقد يكون اللفظ كلمًا لا كلامًا، كما قد مُثِّل. وقد يكون كلامًا لا كلمًا، نحو: زيد قائم.
(6) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإِسلام ابن تيمية 7/ 170 - 171.
(7) نهاية 6 ب من (ب) .