فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1769

لغة [1] : الطريقة والعادة.

وشرعًا: العبادات النافلة.

وقوله -عليه السلام- وفعله وتقريره.

وذلك متوقف على العصمة. [2]

أما قبل البعثة فامتناع المعصية عقلًا مبني على التقبيح [3] العقلي، فيمن أثبته كالروافض منعها للتنفير، فينافي الحكمة -وقاله المعتزلة في الكبائح- ومن نفاه لم [4] يمنعها.

(1) انظر: لسان العرب 17/ 89 - 90، وتاج العروس 9/ 244 (سنن) .

(2) في شرح الكوكب المنير 2/ 167 - 168: العصمة: سلب القدرة على المعصية ... وقال التلمساني عن الأشعرية: إِن العصمة تهيؤ العبد للموافقة مطلقًا، وذلك راجع إِلى خلق القدرة على كل طاعة، فإِذًا العصمة توفيق عام. وقالت المعتزلة: العصمة خلق ألطاف تقرب إِلى الطاعة، ولم يردوها إِلى القدرة، لأن القدرة عندهم على الشيء صالحة لضده.

وانظر: فواتح الرحموت 2/ 97، وتيسير التحرير 3/ 20، والتعريفات/ 65، وشرح الكوكب المنير 2/ 167.

(3) نهاية 88 من (ح) .

(4) في (ب) : ولم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت