جذوع) [1] ، كقول البصريين. وأكثر أصحابنا: [2] بمعنى"على"كقول الكوفيين.
قال بعض أصحابنا: وللتعليل نحو: (لمسَّكم فيما أخذتم) [3] وللسببية نحو: (دخلت امرأة النار في هرة حبستها) . [4] وضعَّفه بعضهم بعدم ذكره لغة.
وذكر [بعض] [5] أصحابنا والنحاة لـ"اللام"أقسامًا، وفي التمهيد: [6] حقيقة في الملك، لا يعدل عنه إِلا بدليل [7] .
ليس بين اللفظ ومدلوله مناسبة طبيعية، عندنا (و) خلافًا لعباد بن سليمان المعتزلي [8] .
(1) سورة طه: آية 71: (ولأصبلنكم في جذوع النخل) .
(2) انظر: العدة/ 208، والتمهيد/ 18أ، والواضح 1/ 27 أ.
(3) سورة الأنفال: آية 68.
(4) هذا جزء من حديث ورد بألفاظ. أخرجه البخاري في صحيحه 4/ 30، من حديث ابن عمر. وتتمته: (فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض) ، وأخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة.
(5) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(6) نهاية 36 من (ح) .
(7) انظر: التمهيد/ 17 ب.
(8) هو: عباد بن سليمان الصيمري، كان من أصحاب هشام بن عمرو الفوطي، قال عنه=