المفرد [1] عند النحاة [2] : كلمة واحدة. وعند المنطقيين: لفظ وضع لمعنى، ولا جزء لذلك اللفظ يدل في المعنى الموضوع على شيء.
والمركب: بخلافه، عليهما. [3]
فـ"عبد الله"-علمًا لشخص- مركب على الأول، لا الثاني، ونحو:"يضرب"ليس مركبًا على الأول، بل على الثاني؛ لأن حرف المضارع يدل في معناه على شيء.
وإِلزامهم بنحو:"ضارب"و"مخرج"-لدلالة الألف والميم على الفاعل والمفعول- فيه نظر، لمنع دلالتهما [4] [5] ، بل الدال هو المجموع، وقيل: [6] المراد تركيب أجزاء مسموعه [7] ، والمصدر مع الصيغة ليس كذلك، وقيل: بالتزامه.
(1) انظر معنى المفرد والمركب على الاصطلاحين في: تحرير القواعد المنطقية/ 33، وفتح الرحمن/ 49، وشرح العضد مع حواشيه 1/ 117، ونهاية السول 1/ 184، وشرح الكوكب المنير 1/ 108.
(2) علم النحو: هو علم يعرف به كيفية التركيب العربي صحة وسقامًا، وكيفية ما يتعلق بالألفاظ من حيث وقوعها فيه من حيث هو هو، أوْ لا وقوعها فيه، ويسمى علم الإعراب. انظر: كشاف اصطلاحات الفنون 1/ 23.
(3) كذا في النسخ الثلاث. ثم كتب اللفظ في هامش (ظ) : فيهما.
(4) في (ظ) : دلالتها.
(5) نهاية 10 من (ح) .
(6) انظر: شرح العضد مع حواشيه 1/ 119 - 120.
(7) في (ح) : مجموعة.