فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 1769

هذه الدلالة بوجهين.

قال بعضهم [1] : والمناسب أخروي -أيضًا- كتزكية النفس، وإِقناعي ينتفي ظنُّ مناسبته بتأمُّله.

مسألة[2]

إِذا اشتمل الوصف على مصلحة ومفسدة راجحة على المصلحة أو مساوية فهل تنخرم مناسبته [3] للحكم؟:

نفاه قوم، واختاره في الروضة [4] وأبو محمَّد البغدادي؛ قالا: لأنها أمر حقيقي، فلا تبطل بمعارض، وجزم به بعض أصحابنا.

وأثبته آخرون، واختاره الآمدي [5] وغيره.

ووجهه [6] : حكم العقل بأن [7] لا مناسبة مع مفسدة مساوية، ولهذا ينسب العقلاء الساعي في تحصيل مثل هذه المصلحة إِلى السفه.

(1) انظر: نهاية السول 3/ 52.

(2) نهاية 132 ب من (ظ) .

(3) في (ظ) : مناسبة.

(4) انظر: روضة الناظر/ 311.

(5) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 276.

(6) في (ظ) : ووجه.

(7) نهاية 194 ب من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت