في القصاص، والحاجي بتسليط الولي على تزويج صغيرة، وتتمَّته كما سبق، ومثَّل التحسيني -هو وغيره [1] - أيضًا: بتحريم تناول القاذورات وسلب المرأة عبارة النكاح.
وكون حفظ العقل من الضروري في كل ملة فيه نظر؛ فإِنه لا يحد عند أهل الكتاب، ولا عندنا على الأصح؛ لاعتقاده إِباحته.
ويتوجه من الضروري حفظ العرض بشرع عقوبة المفتري.
والعبد أهل للشهادة عندنا؛ فما ذكره ممنوع.
وفي الروضة [2] : ما لم يشهد الشرع بإِبطاله أو اعتباره: منه: حاجي، كتسليط الولي على تزويج صغيرة تحصيلًا للكفء، ومنه: تحسيني، كاعتبار الولي في نكاح، فلا يُحتج بهما؛ لا نعلم فيه خلافا؛ فإِنه وضع للشرع [3] بالرأي، ومنه: ضروري، وهي الخمسة السابقة، فليست هذه المصلحة بحجة خلافا لمالك وبعض الشافعية.
وفي الواضح [4] : ما يسميه [5] الفقهاء"الذرائع"، وأهل الجدل"المؤدي إِلى المستحيل عقلًا أو شرعًا"، ومثَّل بمسألة الولي وغيرها، ثم اعترض على
(1) نهاية 194أمن (ب) .
(2) انظر: روضة الناظر/ 169 - 170.
(3) نهاية 387 من (ح) .
(4) انظر: الواضح 1/ 138أ.
(5) في (ظ) : وفي الواضح تسمية الفقهاء ... إِلخ.