فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 1769

وما فسره راو بفعله أو قوله أو ذكر سببه؛ لعنايته بالرواية.

أو أحسن سياقا.

وما دلت [1] قرينة على تأخره، كتأخير إِسلام، أو تاريخ مضيق [2] ، أو تشديده.

المعقولان: قياسان، أو استدلالان [3] .

فالأول: يعود إِلى أصله، وفرعه، ومدلوله، وأمر خارج:

الأول: بقطع حكمه ولو عدم دليل خاص بتعليله، وفي معناه: أو ليس حكمه ممنوعا [4] ، ذكره الآمدي [5] .

وبقوة دليله، أو رجح [6] مع خلف في نسخه [7] أو عدم [8] دليل خاص

(1) نهاية 173 ب من (ظ) .

(2) يعني: بأن تكون إِحدى الروايتين مؤرخة بتاريخ مضيق.

(3) لم يتعرض المؤلف للاستدلالين، كابن الحاجب. انظر: مختصره 2/ 318. وأشار إِليهما الآمدي في الإِحكام 4/ 280 إِشارة خفيفة.

(4) يعني: أن يكون الحكم في أصل أحدهما ممنوعا، وفي الآخر غير ممنوع، فغير الممنوع أولى.

(5) انظر: الإِحكام للآمدي 4/ 268.

(6) يعني: دليله.

(7) يعني: وإن كان مختلفا في نسخه، والآخر لم يختلف في نسخه.

(8) يعني: أو رجح مع عدم دليل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت