-كقوله:"على أنه"أو"بشرط أنه"- أو بحروف العطف كقوله:"ومن شرطه [1] كذا"فهذا كالشرط، فـ"أكرم بني تميم وبني أسد وبني بكر المؤمنين"أمكن كونه تمامًا لـ"بكر"فقط، و"بشرط كونهم مؤمنين"أو"على أنهم"متعلق بالإِكرام، وهو للجميع معا، كقوله:"إِن كانوا مؤمنين"، وكذا تتعلق حروف الجر المتأخرة بالفعل المتقدم، وهو قوله:"وقفت [2] "، وهو الكلام والجملة، فيجب الفرق بين ما تعلق بالاسم وما تعلق بالكلام.
قال [3] : والوقف على جمل أجنبيات [4] -كالوقف على أولاده ثم أولاد فلان ثم المساكين، على أنه لا يعطى منهم إِلا صاحب عيال- يقوى اختصاص الشرط بالجملة الأخيرة؛ لأنها أجنبية من الأولى.
الإِشارة بـ"ذلك"بعد الجمل: سبق [5] في الحقيقة الشرعية.
وقال ابن عقيل -في الوعد والوعيد من الإِرشاد، في قوله: (ومن يفعل ذلك يلق أثاما) [6] : يجب عوده إِلى جميع ما تقدم، وعوده إِلى
(1) في (ب) : ومن شرط.
(2) وذلك في المثال المذكور في مجموع الفتاوى 13/ 100، 157.
(3) انظر: مجموع الفتاوى 13/ 157.
(4) نهاية 133 أمن (ب) .
(5) في ص 99 من هذا الكتاب.
(6) سورة الفرقان: آية 68.