فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1769

(وادخلوا الباب سجدًا) [1] ، ولما صح: تقاتل أو اشترك زيد وعمرو، ولكان: [2] "جاء زيد وعمرو [3] بعده"تكرارًا، و"قبله"تناقضًا، وعند رؤيتهما معًا كذبًا.

ولا اشتراك ولا مجاز؛ لأنها للقدر المشترك، [وقال بعض أصحابنا: لأنهما[4] خلاف الأصل] [5]

واستدل: لو كانت للترتيب، لما حسن الاستفسار عن المتقدم والمتأخر، وبأن الجمع معقول، فلا بد من وضع لفظ له، ولصح دخولها في جواب الشرط.

أجيب عن الأول: لرفع الاحتمال.

وعن الثاني: كما خلا الترتيب المطلق المشترك بين"الفاء"و"ثم"عن لفظ يطابقه.

وعن الثالث: فيه لنا وجه، ثم يبطل بـ"ثم"، والواو فيه غير عاطفة.

(1) سورة البقرة: آية 58: (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدًا وادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطة) .

وسورة الأعراف: آية 161: (وإِذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدًا) .

(2) نهاية 34 من (ح) .

(3) في (ب) : وعمرو وبعده.

(4) في (ظ) : لأنها.

(5) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت