"النطفة" (*) وأول"العلقة"، و"ثم"لأولهما [1] . وقيل: يتعاقبان. وقيل: قد يستقرب لعظم الأمر فيؤتى بـ"الفاء"، وقد يستبعد لطول الزمان فيؤتى بـ"ثم".
وأما: (ثم الله شهيد) [2] ، (ثم كان من الذين [3] آمنوا) . [4] فقيل: لترتيب الأخبار بعضها على بعض، نحو:"زيد عالم ثم كريم"، لا المخبر عنه. وقيل: بمعنى"الواو".
و"حتى"العاطفة: للجمع أيضًا، قيل: للترتيب كـ"ثم", وقيل: بين"الفاء"و"ثم"، وقيل: لا ترتيب فيها.
ويشترط [5] كون معطوفها جزءًا من متبوعه، ليفيد [6] قوة أو ضعفًا،
=آية 12 - 14: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا) .
(*) كذا في النسخ. ولعل الصواب: وآية الحج والمؤمنون"في العلقة والمضغة"،"لآخر العلقة وأول المضغة"كما يتضح من قراءة الآيتين.
(1) في (ظ) : لأولها.
(2) سورة يونس: آية 46: (وإما نرينَّك بعض الذي نعدهم أو نتوفينَّك فإِلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون) .
(3) نهاية 35 من (ح) .
(4) سورة البلد: آية 11 - 17 (فلا اقتحم العقبة .. إِلى قوله .. ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة) .
(5) في (ب) : ويشرط.
(6) في (ب) : ليقيد.