تصورها، وهي غيره، والتصور المطلوب بخلاف [1] التصور الضروري، لأن تصور الشيء قد يكون ضعيفًا، فتطلب حقيقته ليتميز عن غيره.
وعلم الله [2] تعالى قديم (و) ، ليس [3] ضروريًا [4] ، ولا نظريًا (و)
وعلم المخلوق [5] محدث (و) : ضروري، ونظري (و) .
فالضروري: ما علم من غير نظر، والمطلوب: بخلافه، ذكره في العدة [6] والتمهيد. [7]
وعند الجمهور: الضروري: ما لا يتقدمه تصديق يتوقف عليه، وإِن كان طرفاه أو أحدهما بالكسب، والمطلوب: بخلافه، أي: يطلب بالدليل.
(1) نهاية 4 أمن (ب) .
(2) انظر: اللمع/ 2، والتحرير للمرداوي/ 2 ب.
(3) في (ظ) : وليس.
(4) نهاية 6 من (ح) .
(5) انظر: اللمع/ 2، وفتح الرحمن / 42، والحدود/ 25، وشرح الكوكب المنير 1/ 66.
(6) جاء في العدة/ 80 - 82:"... فأما الضروري فحده: كل علم محدث، لا يجوز ورود الشك عليه، ويلزم نفس المخلوق، أو ما لا يمكنه معه الخروج عنه والانفصال منه ... وأما المكتسب فحده: كل علم يجوز ورود الشك عليه، وقد قيل: ما وقع عن نظر واستدلال ...".
(7) انظر: التمهيد/ 8 أ.