قؤلهم: خبر خطأ؛ لأنه نقله قرآنًا، فلا يعمل به.
رد: [1] بمنع كونه خطأ، والصحابي عدل جازم به، ولم يصرح بكونه قرآنًا، فجاز كونه تفسيرًا، فاعتقده قرآنًا، أو اعتقد إِضافته في القراءة، ثم: لو صرح فعدم [2] شرط القراءة لا يمنع صحة سماعه، فنقول: هو مسموع من الشارع، وكل قوله حجة. وهذا واضح.
المحكم: ما اتضح معناه، فلم يحتج إِلى بيان.
والمتشابه: عكسه؛ لاشتراك أو إِجمال، قال [3] جماعة من أصحابنا وغيرهم: وما ظاهره تشبيه، كصفات الله.
وليس فيه ما لا معنى له، ولا وجه لمن شذ، [4] بل لا [5] يجوز -أيضًا- عند عامة العلماء.
وفيه ما لا يفهم معناه إِلا الله عند أصحابنا [6] وجمهور العلماء، وقاله [7] أبو الطيب الطبري [8] الشافعي، وحكاه عن الصيرفي منهم، قال
(1) في (ح) : ولنا منع كونه.
(2) في (ظ) ونسخة في هامش (ب) : بعدم.
(3) انظر: العدة / 693.
(4) نهاية 34 ب من (ظ) .
(5) في (ب) و (ح) : بل ولا يجوز.
(6) انظر: العدة/ 689.
(7) انظر: المسودة/ 164.
(8) نهاية 42 أمن (ب) .