ابن برهان [1] :"يجوز ذلك عندنا"، واختاره صاحب المحصول.
قال أبو المعالي [2] : ما ثبت التكليف في العلم به يستحيل دوام إِجماله، وإِلا فلا.
وهذا مراد غيره بناء على تكليف ما لا يطاق.
قالٍ بعض أصحابنا: [3] ثم: بحث أصحابنا يقتضي فهمه إِجمالًا لا تفصيلًا.
وعند ابن عقيل: [4] لا، وأنه يتعين"لا أدري"، كقول أكثر الصحابة والتابعين، أو تأويله.
كذا قال، مع قوله [5] : إِن المحققين قالوا في: (سميع بصير) : [6]
نسكت عما به يسمع ويبصر [7] ، أو تأويله بإِدراكه، وتأويله بما يوجب تناقضًا أو تشبيههًا زيغ، وقوله [8] في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إِلا
(1) انظر: المسودة/ 164، والوصول لابن برهان/ 11 ب-12 أ.
(2) انظر: البرهان لأبي المعالي/ 425.
(3) انظر: المسودة/ 164.
(4) انظر: الواضح 1/ 211 ب، 2/ 153 ب- 154 أ.
(5) انظر: المرجع السابق 2/ 154 ب- 55أ.
(6) سورة الحج: آية 61: (ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير) .
(7) في (ظ) : ويصبر.
(8) انظر: الواضح 2/ 155أ.