لنا: ما سبق [1] من المشترك للشيء وضده ونقيضه. [2]
ولاختلاف الاسم لاختلاف الأمم مع اتحاد المسمى، وإِنما اختص كل لفظ بمعنى بإِرادة الفاعل المختار.
مبدأ اللغات: توقيف من الله -بإِلهام، أو وحي، أو كلام- عند أبي الفرج المقدسي وصاحب الروضة [3] وغيرهما، قال بعض أصحابنا [4] : هو الظاهر عندنا (ور ظ) وجماعة.
=أبو الحسين الملطي: كان أحد المتكلمين، فملأ الأرض كتبًا وخلافًا، وخرج عن حد الاعتزال إِلى الكفر والزندقة، لحدة نظره وكثرة تفتيشه. وقد بلغ مبلغًا عظيمًا. توفي في حدود سنة 250 هـ.
من مؤلفاته: كتاب يسمى"الأبواب"، نقضه أبو هاشم. وله مجادلات ومناظرات مع عبد الله بن كلاب.
انظر: التنبيه والرد/ 39، والفهرست / 180، والتبصير في الدين مع هامشه/ 72، والمنية والأمل/ 83.
(1) انظر: ص 60، 62 من هذا الكتاب.
(2) النقيضان هما: المعلومان اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان، كالوجود والعدم المضافين إِلى معين واحد. والضدان هما: المعلومان اللذان لا يجتمعان ويرتفعان، لاختلاف الحقيقة، كالسواد والبياض.
انظر: شرح الكوكب المنير 1/ 68.
(3) انظر: الروضة/ 172.
(4) انظر البلبل/ 36، ومجموع الفتاوى 7/ 91، 12/ 447.