لما ذكره بعض أصحابنا [1] وغيرهم.
وبعدم الاشتقاق منه بلا منع، كالأمر للفعل.
وبإِضافته إِلى غير قابل، نحو: (واسأل القرية) [2] .
وفي الفنون: [3] المجاز لا يؤكد. [4]
وكل لفظ مستعمل حقيقة أو مجاز.
وقبل استعماله لا واحد منهما [6] ، ذكره جماعة منهم الآمدي [7] ، ومن تبعهم، منهم [8] بعض أصحابنا [9] ؛ لأن الاستعمال جزء من مفهوم كل منهما، وينتفي الكل بنفي الجزء. وزاد بعض أصحابنا: إِن قلنا: اللغة اصطلاح كأسماء الأعلام والصفات. وقاله أيضًا بعض أصحابنا؛ [10] "إِنما"
(1) انظر: مجموع الفتاوى 7/ 111، 20/ 471.
(2) سورة يوسف: آية 82.
(3) الفنون: كتاب مشهور لأبي الوفاء علي بن عقيل البغدادي الحنبلي، المتوفي سنة 513 هـ. وهو كتاب كبير جدًا، عثر على بعضه، وطبع في مجلدين.
(4) انظر: المزهر 1/ 363، وشرح الكوكب المنير 1/ 183.
(5) لفظ"مسألة"ورد في (ب) فقط. وقد ضرب عليه أحد قراء النسخة.
(6) في (ح) : ليس حقيقة ولا مجازا.
(7) انظر: الإِحكام 1/ 34.
(8) نهاية 8 أمن (ظ) .
(9) انظر: البلبل/ 40
(10) انظر: مجموع الفتاوى 7/ 90 - 11.