قد سبق استمداد الأصول من اللغة. [1]
وسبب اللغة حاجة الناس ليعرف بعضهم مراد بعض، للتساعد والتعاضد بما لا مؤنة فيه ولا محذور، وهو الكلام، لأن الحروف كيفيات تعرض للنفس [2] الضروري، توجد للحاجة، [3] وتعدم بعدمها، وإفادته أعم من إِشارة ومثال.
واللفظ: [4] قال بعض أصحابنا وغيرهم: مضع لمعنى خارجي [5] لتبادره إِلى الفهم، ومدلول"اضرب"فعل المأمور خارجًا، فكذا غيره.
وقيل: لمعنى ذهني، لاختلاف المفردة [6] عند تغير الصور الذهنية، واستمرار الخارجية في المركب؛ ولهذا كان كذبًا.
رد: الموضوع الخارجي في نفس الأمر لم يختلف، والكذب في المركب
(1) انظر ص 17 من هذا الكتاب.
(2) في (ح) و (ب) : للتنفس.
(3) في (ظ) : يوجد عند الحاجة.
(4) انظر: المحصول 1/ 1/ 269، وشرح الكوكب المنير 1/ 105، والمزهر 1/ 42، ونهاية السول 1/ 167، وإِرشاد الفحول/ 14، وشرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 269، والتحرير/ 31 ب.
(5) في (ح) : خارج.
(6) في (ح) : المفرد.