إِنما يمتنع لو كانت دلالته قاطعة.
قيل: [1] القصد من المفرد إِفادة معناه، لتبادر الذهن إِليه.
وقيل: بل التمكن من إِفادة المعاني المركبة بتركيبه؛ لأن إِفادته معناه موقوفة [2] على العلم [به[3] ]، فلو استفيد العلم بمعناه من لفظه دار، والعلم بوضع مفردات المركب بحركاتها الخاصة لمعناها، وانتساب بعضها إِلى بعض [4] بالنسب الخاصة كافٍ في الإِفادة.
فما [5] احتاجه الناس لم تخل اللغة من لفظ له، والظاهر عدم خلوها مما كثرت حاجته.
واللغة: كل ألفاظ وضعت للمعاني.
والوضع: اختصاص شيء بشيء، إِذا أطلق فُهِم الثاني.
وهي: [6] مفرد، ومركب.
(1) انظر: المحصول 1/ 1/ 267.
(2) نهاية 6 أمن (ب) .
(3) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ظ) .
(4) نهاية 4 ب من (ظ) .
(5) في (ظ) : فلما.
(6) في (ح) و (ظ) : وهو.