فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 1769

وكلف أبو لهب [1] بتصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - في إِخباره، ومنه: أنه [2] لا يصدقه، فقد كلف بتصديقه بعدم تصديقه.

ورد: كلفوا بتصديقه، وعلمُ الله بعدمه [3] وإِخباره به لا يمنع الإِمكان الذاتي، كما سبق. [4]

لكن لو كلفوا بتصديقه بعد علمهم بعدمه، لكان من باب [5] ما علم المكلف امتناع وقوعه، ومثله غير واقع، لانتفاء فائدة التكليف -وهي الابتلاء- لا لأنه محال.

الكفار مخاطبون بالإِيمان إِجماعًا.

وكذا بغيره عند أحمد [6] وأكثر أصحابه [7] (وش ع ر)

(1) هو عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم، عم النبي - صلى الله عليه وسلم - من أشد الناس عداوة للمسلمين، كان أحمر الوجه فلقب في الجاهلية بأبي لهب، مات سنة 2 هـ بعد وقعة بدر بأيام، ولم يشهدها.

انظر: الروض الأنف 1/ 265، 2/ 78 - 79، وتاريخ الإسلام للذهبي 1/ 84، 169.

(2) في (ظ) أن.

(3) في (ح) : بعد موته.

(4) انظر: ص 262 - 263 من هذا الكتاب.

(5) نهاية 36 ب من (ب) .

(6) انظر: العدة/ 835، والتمهيد/ 40أ، والواضح 1/ 305 ب.

(7) في (ب) : وأصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت