فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 1769

مقابل للأمر، فكل [1] ما قيل في حد الأمر، وأن له [2] صيغة -وما في مسائله من مختار ومزيف- فمثله هنا.

وصيغة"لا تفعل"-وإن احتملت تحريمًا وكراهة [3] وتحقيرًا كقوله: (لا تَمُدَّنَّ عينيك) [4] ، وبيان العاقبة: (ولا تَحْسَبَنَّ الله غافلًا) [5] ، والدعاء: (لا تؤاخذنا) [6] ، واليأس: (لا تعتذروا اليوم) [7] ، والإِرشاد: (لا تسألوا عن أشياء) [8] - فهي حقيقة في طلب الامتناع.

وكونها حقيقة في التحريم أو الكراهة -وهو وجه لنا، مع أن أحمد قال:"أخاف على قائل هذا أنه صاحب بدعة"- أو مشتركة أو موقوفة، فعلى ما

(1) في (ح) : فما.

(2) نهاية 207 من (ح) .

(3) في (ب) و (ظ) : وكراهية.

(4) سورة الحجر: آية 88.

(5) سورة إِبراهيم: آية 42.

(6) سورة البقرة: آية 286.

(7) سورة التحريم: آية 7.

(8) سورة المائدة: آية 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت