فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1769

وحَذِر، وعادٌ -من العدد- ونبت [1] ، واضرب، وخافَ، وعِدْ، وكالٍّ -من الكلال- وارْمِ. فذلك خمسة عشر نوعًا.

ولا يرد على الأول مثل:"الجَلْب والجَلَب"، [2] ولو قلنا:"كلمة"ورد. وكذا على الثاني إِلا [3] أن يراد بالتغيير:"معنى ولفظًا"، لكن يرد مثل:"فُلْك"جمعًا ومفردًا، و"طَلب طَلبًا"، إِلا أن يراد بالتغيير:"تحقيقًا أو تقديرًا".

وقال بعض أصحابنا [4] : إِذا قيل:"هذا مشتق من هذا"له [5] معنيان:

أحدهما: أن بينهما تناسبًا لفظًا ومعنى، تكلم [6] أهل اللغة بهذا بعد هذا أو [7] قبله، فكل منهما مشتق من الآخر، والفعل مشتق من المصدر،

(1) في (ب) : ثبت. والمثبت من (ح) ، وهو من النبات، وانظر: نهاية السول 1/ 198 - 201. ولم تنقط الكلمة في (ظ) .

(2) في لسان العربِ 1/ 260: الجَلْب: سَوْق الشيء من موضع إِلى آخر. جَلَبه يَجْلِبه ويَجْلُبه جَلْبًا وجَلَبًا ... الخ.

(3) في (ب) : إِلى.

(4) انظر: مجموع الفتاوى 20/ 419 - 420.

(5) كذا في النسخ الثلاث. وأرى زيادة الفاء في جواب الشرط، فيكون الكلام هكذا: فله معنيان.

(6) لفظ مجموع الفتاوى 20/ 419 - 420: من غير اعتبار كون أحدهما أصلًا، والآخر فرعًا.

(7) في (ظ) : وقبله. وفي (ب) :"أو قبله"، وقد ضرب على الهمزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت