"إِذا وطئتك فأنت علي كظهر أمي"، فروايتان في إِقدامه، فإِن حلّ وجب على قياسه أن الخارج من الغصب ممتثل، وإِن حرم توجّه لنا كقول أبي هاشم [1] وأبي المعالي.
كذا قال، وهذا تكليف بممكن بخلاف ذلك [2] [3] .
المندوب لغة [4] : المدعو [5] لمهم، من الندب وهو الدعاء.
وشرعًا: فعل تعلق به الندب، وقد سبق [6] .
وهو مأمور به حقيقة عند أحمد [7] وأكثر أصحابه -وجزم به التميمي عن أحمد- وفي الروضة [8] ، وحكاه ابن عقيل [9] عن أكثر العلماء الأصوليين والفقهاء.
(1) في (ب) و (ح) : أو أبي المعالي. وانظر المسودة/ 86.
(2) في (ح) : ذاك.
(3) نهاية 32 ب من (ب) .
(4) انظر: لسان العرب 2/ 251، وتاج العروس 1/ 481 (ندب) .
(5) نهاية 26 أمن (ظ) .
(6) انظر: ص 183 من هذا الكتاب.
(7) انظر: العدة/ 158، 248، ومسائل الإمام أحمد للنيسابوري 1/ 45.
(8) انظر: الروضة/ 35.
(9) انظر: المسودة/ 6.