ولا وجه لزيادة"ضربة"-أي: دفعة- ليخرج نحو: رجل [1] .
والخاص: بخلافه، أي: ما دل وليس بعام، فلا يرد المهمل.
[ثم] [2] : العام لا أعم منه"المذكور"، لتناوله الموجود والمعدوم والمعلوم والمجهول، والخاص [3] لا أخص منه"أسماء الأعلام"، وعام بالنسبة إِلى ما تحته خاص بالنسبة إِلى ما فوقه كحيوان.
العموم من عوارض الألفاظ [4] حقيقة إِجماعًا، أي: بمعنى الشركة في المفهوم لا بمعنى الشركة في اللفظ.
قال بعض أصحابنا [5] : وفي المعاني أيضًا، وذكره عن القاضي وغيره.
وعن أبي الخطاب (5) : من عوارض الألفاظ فقط، وذكره
(1) قال من زاده: ليخرج نحو: رجل؛ فإِنه يدل على مسمياته لا دفعة بل دفعات على البدل.
(2) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ظ) .
(3) نهاية 214 من (ح) .
(4) في (ب) : ألفاظ.
(5) انظر: المسودة/ 97.