رسمي. [1]
وفي الروضة [2] : اللفظ الواحد الدال على شيئين فصاعدا مطلقًا.
وهو أجود من حد الغزالي [3] ، وليس بجامع لخروج لفظ"المعدوم"و"المستحيل"؛ لأن مدلولهما ليس بشيء، والوصول؛ [لأنه] [4] ليس بلفظ واحد؛ لأنه لا يتم إِلا بصلته.
واختاره الآمدي [5] ، وأبدل"شيئين"بـ"مسميين".
وقيل [6] : ما دل على مسميات باعتبار أمر اشتركت فيه مطلقًا.
فدخل فيه المعاني، وفيها خلاف [7] يأتي [8] ، ودخل في"المسميات"الموجود والمعدوم، وخرج المسمى الواحد والمثنى والنكرة المطلقة كرجل، وخرج نحو: عشرة بـ"اشتركت فيه"، والمعهود بـ"مطلقًا".
(1) وما ذكره خارج عن القسمين.
(2) انظر: روضة الناظر/ 220.
(3) قال الغزالي: العام عبارة عن اللفظ الواحد الدال من جهة واحدة على شيئين فصاعدا. انظر: المستصفى 2/ 32.
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ظ) .
(5) انظر: الإحكام للآمدي 2/ 196.
(6) انظر: مختصر ابن الحاجب 2/ 99.
(7) نهاية 77 أمن (ظ) .
(8) في الصفحة التالية.