فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1769

رسمي. [1]

وفي الروضة [2] : اللفظ الواحد الدال على شيئين فصاعدا مطلقًا.

وهو أجود من حد الغزالي [3] ، وليس بجامع لخروج لفظ"المعدوم"و"المستحيل"؛ لأن مدلولهما ليس بشيء، والوصول؛ [لأنه] [4] ليس بلفظ واحد؛ لأنه لا يتم إِلا بصلته.

واختاره الآمدي [5] ، وأبدل"شيئين"بـ"مسميين".

وقيل [6] : ما دل على مسميات باعتبار أمر اشتركت فيه مطلقًا.

فدخل فيه المعاني، وفيها خلاف [7] يأتي [8] ، ودخل في"المسميات"الموجود والمعدوم، وخرج المسمى الواحد والمثنى والنكرة المطلقة كرجل، وخرج نحو: عشرة بـ"اشتركت فيه"، والمعهود بـ"مطلقًا".

(1) وما ذكره خارج عن القسمين.

(2) انظر: روضة الناظر/ 220.

(3) قال الغزالي: العام عبارة عن اللفظ الواحد الدال من جهة واحدة على شيئين فصاعدا. انظر: المستصفى 2/ 32.

(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ظ) .

(5) انظر: الإحكام للآمدي 2/ 196.

(6) انظر: مختصر ابن الحاجب 2/ 99.

(7) نهاية 77 أمن (ظ) .

(8) في الصفحة التالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت