فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1769

صدق من قال:"لأكذبن غدًا"، وكذا في كذبه، ولَمَا حَسُنَ إِذا تعيّن لنع معصومٍ من قتل.

ورد هذا: بمنع تعيينه، ثم [1] بمنع حسنه: روى ابن أبي الدنيا [2] بإِسناد ضعيف عن عمران [3] مرفوعًا: (إِن في المعاريض لمندوحة عن الكذب) . [4]

(1) من قوله:"ثم بمنع حسنه"إِلى قوله:"وثبت عن النخعي"أثبت من (ب) و (ظ) . وجاء في (ح) تعبير عن هذا الكلام بألفاظ أخر، وهي:"اكتفاء بالتعريض، للخبر المرفوع والأثر، ثم بمنع حسنه". ثم أثبت في هامشها ما هو مثبت في (ب) و (ظ) . وأبقي ما فيها على ما هو عليه.

(2) هو: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي، الأموي مولاهم، البغدادي، واعظ حافظ للحديث، مكثر من التصنيف، ولد ببغداد سنة 208 هـ، وتوفي بها سنة 281 هـ.

من مؤلفاته: الفرج بعد الشدة، والشكر، والعقل وفضله، وذم الدنيا.

انظر: الفهرست/ 185، وتاريخ بغداد 10/ 89، وطبقات الحنابلة 1/ 192، وتذكرة الحفاظ 2/ 224، وفوات الوفيات 1/ 236، وتهذيب التهذيب 6/ 12.

(3) هو الصحابي أبو نجيد عمران بن حصين.

(4) ترجم البخاري في صحيحه، في كتاب الأدب: باب المعاريض مندوحة عن الكذب 8/ 46 - 47. ولم يذكره.

وفي الأدب المفرد للبخاري، باب المعاريض/ 305: حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: صحبت عمران ابن حصين إِلى البصرة، فما أتى علينا يوم إِلا أنشدنا فيه الشعر، وقال: إِن في معاريض الكلام لمندوحة عن الكذب.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت