عقيل [1] لوضعها [2] لغير [3] معنى جامع، والقياس فرعه. ومثل:"هذا سيبويه [4] زمننا"مجاز عن حافظ كتابه.
والإِجماع على منعه في الصفات؛ لأن"العالم"لمن [5] قام به العلم، فيجب طرده، فإِطلاقه بوضع اللغة، وكذا مثل"إِنسان"و"رجل"ورفع الفاعل، فلا وجه لجعله دليلًا من أصحابنا وغيرهم.
وحل الخلاف: الاسم الموضوع لمسمى مستلزم لمعنى في محله وجودًا وعدما، كالخمر للنبيذ لتخمير العقل، والسارف للنَّبَّاش للأخذ [6] خفية، والزاني للائط للوطء المحرم.
النافي: إِن كان وضع الخمر لكل مسكر فالتعميم باللغة، أو لعصير العنب فقط فلا تعميم، أو لم ينقل فيه شيء فلا لغة بالاحتمال.
واستدل بقوله: (وعلم آدم) . [7]
رد: بعضها نصًا، وبعضها استنباطًا، ثم: هو نصًا، ونحن قياسًا، ولا
(1) انظر: الواضح 1/ 216 أ.
(2) في شرح الكوكب المنير 1/ 224 - نقلًا عن أصول ابن مفلح: لوضعهما.
(3) في (ب) : لغيره.
(4) في (ح) زيادة:"في"هنا، وكانت موجودة في (ظ) و (ب) ، ثم ضرب عليها. وفي شرح الكوكب المنير 1/ 225 - نقلًا عن أصول ابن مفلح: هذا سيجويه زمانه.
(5) في شرح الكوكب المنير 1/ 225 - نقلًا عن أصول ابن مفلح-: من.
(6) نهاية 13 أمن (ظ) .
(7) سورة البقرة: آية 31: (وعلم آدم الأسماء كلها) .