ثالثًا: توثيق نسبة الكتاب [1] إِلى مؤلفه:
مما يوثق نسبة هذا الكتاب إِلى مؤلفه (ابن مفلح) أمران:
1 -اتفاق جميع النسخ على نسبة الكتاب إِليه.
2 -ما ذكر في الكتب التي نقلت كلامًا، ونسبته إِلى"أصول ابن مفلح"، أو قالت:"قاله ابن مفلح في أصوله"أو"في كتابه في الأصول"، وذلك عند مقارنة المنقول بما في النسخ (نسخ الكتاب) والتحقق من مطابقته [2] .
رابعًا: ملامح من منهج المؤلف في كتابه:
هذه بعض الملامح لمنهج المؤلف في كتابه تتعلق بترتيبه وبعض المصطلحات والعبارات التي استعملها:
1 -الترتيب الذي سلكه المؤلف في كتابه مقارب جدًا لترتيب الآمدي الشافعي (ت 631 هـ) لموضوعات كتابيه (الإِحكام في أصول الأحكام، ومنتهى السول في علم الأصول) ، ولترتيب ابن الحاجب المالكي (ت
(1) ذكرت قبل قليل: أن غالب الكتب التي ترجمت للشيخ تذكر أن له كتابًا في أصول الفقه، ولا تذكر اسمًا معينًا لهذا الكتاب.
(2) انظر -مثلًا-: المقاصد الحسنة/ 362، وكشف الخفاء 2/ 254، وقارن بما في ص 5، 7 من الكتاب، وانظر شرح الكوكب المنير 1/ 47، 62، 224، 405، 496، وقارن بما في ص 17، 190، 125، 235، 300 (على الترتيب) من الكتاب.