646 هـ) لموضوعات كتابيه (منتهى الوصول والأمل في علمي الأصول والجدل، ومختصره العروف بمختصر ابن الحاجب) .
2 -يذكر المؤلف عنوان الموضوع دون ذكر كلمة (باب) أو (فصل) أو نحوهما، فيقول مثلًا: الإِجماع، الأمر، النهي ...
ويبدأ الموضوع بذكر التعريف وما يتعلق به من تقسيم ونحوه، ثم يتحدث عن عناصر الموضوع جاعلًا كلًا منها تحت عنوان (مسألة) ، من غير أن يعطي المسألة رقمًا وصفيًّا ترتيبيًّا، فلا يقول -مثلًا-: المسألة الأولى، المسألة الثانية ...
3 -استخدم المؤلف بعض العلامات للدلالة على موافقة بعض المذاهب لمذهبنا (الحنبلي) ومخالفتهم، وقد بين المراد بكل منها في مقدمة كتابه، فقال: وعلامة موافقة مذهب الأئمة -أبي حنيفة ومالك والشافعي- لمذهبنا (و) ، ومخالفتهم (خ) ، وموافقة الحنفية (وهـ) ، والمالكية (وم) ، والشافعية (وش) ، والظاهرية (وظ) ، والمعتزلة (وع) ، والأشعرية (ور) ، ومخالفة أحدهم حذف الواو.
4 -بين المؤلف في مقدمة كتابه أن مراده ب (القاضي) هو القاضي أبو يعلى الحنبلي.
5 -يعبر المؤلف عن اسم بعض العلماء بقوله: (صاحب كذا) :
صاحب التلخيص = ابن تيمية، محمد بن الخضر.
صاحب التمهيد = أبو الخطاب الحنبلي.
صاحب التنبيه الشافعي = أبو إِسحاق الشيرازي.