أحدها: قبل السمع. وبعده يقاس المسكوت على المنصوص. قاله الخرزي [1] وغيره. [2] .
والثاني: بعده، قاله ابن عقيل على عدم التحسين.
والثالث: يعمهما، قاله القاضي وغيره.
نص أحمد [3] -رحمه الله- أنه:"خطاب الشرع [4] وقوله"، والمراد: ما وقع به الخطاب [5] ، أي: مدلوله، وهو: الإِيجاب، والتحريم، والإِحلال، وهو صفة للحاكم.
قال بعض أصحابنا وغيرهم: خطابه المتعلق بأفعال المكلفين.
وقيل: بأفعال العباد.
قيل: هو أولى؛ ليدخل إِتلاف غير المكلف.
وقيل: أريد وليّه.
فلم يطرد بمثل قوله: (والله خلقكم وما تعملون) [6] ، [7] فزيد:
(1) في (ظ) : الجزري.
(2) نهاية 25 أمن (ب) .
(3) انظر: المسودة/ 578.
(4) في (ظ) : الشارع.
(5) نهاية 19 ب من (ظ) .
(6) سورة الصافات: آية 96.
(7) نهاية 48 من (ح) .