رد: بمنع نفيه، فإِن المفهوم إِنكار كون القرآن أعجميًا مع كون المخاطب عربيًا لا يفهمه، وإِن كان الأعجمي والعربي صفتا [1] الكلام لم يلزم نفيه مطلقًا، لجواز كون بعضه أعجميًا يفهم.
قالوا: لا يتحداهم بغير لسانهم، كغيره.
رد: بالمتشابه. رد: [2] هو مجاز، لصرفه عن ظاهره، فهو عربي. وبأنه إِنما تحداهم بلغتهم، وصار لها حكم العربية بتعريبها.
المشتق: فرع وافق أصلًا -وهو: [3] الاسم عند البصريين، وعند الكوفيين: الفعل- بحروفه الأصول ومعناه، كـ"خفق"من الخفقان. فيخرج ما وافق بمعناه، كـ"حبسٍ ومنعٍ"، وما وافق بحروفه، كـ"ذهبٍ وذهابٍ".
وشرط بعضهم [4] زيادة التغيير [5] : بزيادة أو نقص حرف [6] أو حركة أو هما، أو بزيادة أحدهما ونقصه أو نقص الآخر، أو بزيادتهما أو نقصهما مع زيادة أحدهما أو نقصه، أو بزيادتهما ونقصهما، نحو: كاذب، ونَصَر، وضارب، وخَفْ، وضَرْب -على مذهب الكوفيين- وغلى [7] ، ومسلمات،
(1) كذا في النسخ. ولعل الصواب:"صفتي"بالنصب.
(2) في (ب) رده مجاز. وفي (ظ) : رد: مجاز.
(3) انظر: الإِنصاف لابن الأنباري/ 235.
(4) نهاية 11 ب من (ظ) .
(5) نهاية 15 أمن (ب) .
(6) في (ح) :"بحرف".
(7) من الغليان. وفي (ظ) و (ح) : علا. والمثبت من (ب) ، ولكنه كتب هكذا: غلا.